سعادة رئيس التحرير، حفظه الله اطلعت على زاوية (نبض الشارع) في العدد رقم 11944 للكاتب (منيف الخضير) بعنوان (ضعف الثقافة الجنسية لدى الفتيات من المسؤول عنها؟). وتعقيباً على هذا الموضوع أقول: أولاً: لقد أخطأت في قولك وترديدك المقولة الشهيرة والخاطئة في نفس الوقت (لا حياء في الدين) كيف لا حياء في الدين والدين هو الحياء؟ فديننا الإسلامي يأمرنا بالحياء والحياء شعبة من الإيمان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها! ثم من قال لك أخي أن فتياتنا ضعيفات في الثقافة الجنسية ونحن في عصر القنوات الفضائية والإنترنت؟.. ووالله إني أشعر بالخجل عندما أسمع بعض الأسئلة الجنسية على شاشة التلفاز من قبل النساء سواء كن متزوجات أم لا.. ثم تريدنا نناقش مثل هذه المسائل في حوارات وبرامج خاصة! وهل انحصرت المشاكل الزوجية في هذه المسألة؟ أعني الجنس؟ أخي إننا والله في زمن نحن فيه أشد حاجة إلى برامج محافظة وحوارات تذكر الناس بأهمية الحياء ومنزلته في الدين الإسلامي وتوصي النساء في الوقت ذاته بطاعة الزوج وخدمته وأهمية القراءة في البيت، فليست العلاقة الزوجية منحصرة في (الثقافة الجنسية) والفتاة تتعلم أمورها الزوجية من خلال حياتها وخبرتها بعد الزواج وليس من خلال المناهج والبرامج التلفزيونية ولنا أمهاتنا الناجحات خير مثال.
نورة عبدالمحسن/الأفلاج
|