وجَّه الكاتب جار الله الحميد نقداً ساخراً للمجلات الشعبية، وذكر أنها لم تدع باباً للتّسول إلا وطرقته.. تسوُّل الأغنياء.. وتسوُّل الأضواء.. وتسوُّل القراء.. وقال: البنت التي تقرأ شعرهم هي أكثر منهم تفاهة! وانتقد بشكل خاص تنافسهم على الشيوخ الجدد، وهم ذلك النوع من الناس الذي يسيء إلى الدين من حيث لا يشعر وقال: بعد كسب الموسوسين بصفحات مفسري الأحلام ينفلت عقالهم وتعال يا غزل! وليس في قاموس المغازلجي ما يُدعى بالطهرانية والتّسامي.. إنه لا يؤمن إلا (بالقبض)! فالغزل العامي من قبيل مقولة شاعر كنت وأنا صغير أقرأ شعره وأتأثر بحبه لزوجته المتوفاة وينفطر قلبي، وإذا به كما عرفت عندما كبرت صاحب مقولة (هذا بلا أبوك يا عقاب)! ولمعرفة تفسير هذه المقولة ينصح جار الله الحميد بمراجعة أقرب دكان أعشاب، أو عود، أو عسل، لمعرفة (السالفة).
|