نزار قباني.. آخر سيوف الأمويين الذهبية هو أحدث كُتب الأديب عبدالله الجفري.. الذي استطاع أن يقدم صديقه الشاعر بصورة رائعة فيها الكثير من الوفاء.. والكثير من الإنصاف لشاعر من أبرز الشعراء في العالم العربي فكان الكتاب حافلاً بحب لا يسعه العالم. قال الجفري: في ذكرى رحيل الشاعر- العصر: نزار قباني ومرور سبعة أعوام على خفوت صوته الشعري في دنيانا.. استرجعت بعض الأصداء من لقائي الأخيرين به قبل وفاته بشهور قليلة.. وبصوته الضعيف الذي أوهنه المرض، قال لي يومها: (مهما يلاقي الشاعر حياً من نفي وظلم النظام السياسي له، فلابد أن يعوضه شعبه- قراؤه وهو ميت)!! وأكد الجفري أنه بهذا الكتاب قدّم أوراق اعتماد محبته لهذا الشاعر الذي كان داعية جمال.. وصانع خزف.. وبستانياً يسقي أشجار الياسمين وأغصان الزيتون. كان مشغولاً بالفيروز.. وبالصفصافة التي تغسل ضفائرها بمياه عين الفيجة! كان نزار يمثل الشعر العربي الحديث ويستضيء بأقمار الجمال.
|