طالب الكاتب عبد الرحمن السماري بوضع ضوابط تمنع بعض من ابتليت بهم الصحافة الرياضية من الانتساب للوسط الصحفي، حيث إنهم نقطة سوداء في تاريخ الصحافة السعودية. السماري كتب مقالاً في جريدة (الرياضية) قال فيه: لعلكم تلاحظون أنه عندما يتقدَّم شخص لطلب وظيفة في أي دائرة حكومية فإنهم يخضعونه لفحوصات طبية ويطلب منه شهادة حسن سيرة وسلوك حتى لا يتم توظيف إنسان سقيم الجسد مريض أو (داشر) كما يقول العوام. ولكن الصحافة تستقبل كل جسم مريض.. وكل عقل مريض وكل قلم مريض.. وكل (داشر). الصحافة التي يفترض أن توجه الناس يجد فيها هؤلاء المرضى مناخاً لاحتضان تفاهاتهم. وتساءل السماري: كيف يوجه الناس شخص هو أحوج ما يكون للتوجيه؟ هناك كتَّاب في الصحافة الرياضية مطرودون من الوظائف والمدارس والأندية وسمعتهم سيئة.. صحفيون.. ومراسلون يسكنون في الملاحق ومرافقون.. ومع ذلك يصولون ويجولون في الصحافة الرياضية ويكتبون كلاماً رديئاً بذيئاً ساقطاً على أنه كلام صحفي موجه لكل الناس. السماري طالب بتقييم هؤلاء والكشف عليهم وإبعاد غير المناسبين للعمل في هذا المجال.
|