واعلم أنني أرتاد حرباً خاسرة وأن سفائني دون الوصول إلى مرافئك الوضيئة مدت الأهوال نصل السيف.. تعول ألف ريح كاسرة واعلم أنني يا واحدا يرتاح في دفن الغيوم أصارع الموج العتي.. يزلزل التيار ناصيتي برج العظم يعصف بي ويدفع مركبي نوء لنوء يحتويني البرج تسحقني الطلول الجاسرة وأعلم أن وصلك دونه وقد اللظى والجمر والتيه الخرافي المسافة.. والجراح الغائرة أنا وحدي أصارع.. أجهدت مني القوى فكأنما ويل الطريق زلازل متناحرة رسمت على جبين الشمس وعداً مستحيلاً صغت في كفي البشارات الهنيئة والحكايا الزاهرة إذا ما جاء ذكرك.. تعشب الآفاق.. بأوج خاطر تخضر آلاف المنى.. تتقافز النجمات.. تخضل الحروف البيض ترمي في المدى بشقائق النعمات.. بالفل الوريق بعطرها.. متناثرة بمد الفجر جسراً من ندى النسرين تأرج بالقرنفل كل أفراح الشموس تشف إذا ما دار طيفك في ضياء الذاكرة افتشي في المفاوز.. هائم الرؤيا كأني الفارس الأسطورة التهبت به الأنفاس يبحث عن هويته.. ومملكة أضاع.. وأمنيات حائرة يموج على يدي الوجد العنيف.. وهل تطالك أذرع الأحلام أنت تحط في مرقى الدراري وأنت أغنية القلوب الشاعرة..
|