اعترف مدرب المنتخب الألماني يورجن كلينسمان في حوار خاص مع وكالة الأنباء الألمانية أجرته معه خلال بطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة حالياً في ألمانيا بقلة خبرته التدريبية وامتدح مساعده يواكيم لوف. وقال كلينسمان في مدينة هيرتسوجيناراخ بالقرب من نورمبرج: (لا أستطيع قراءة المباريات كما يفعل المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا أو الفرنسي روجيه لومير مدرب تونس حالياً أو حتى كما يقرأها مساعدي يواكيم لوف الذي يمتلك خبرة أكثر مني في مجال التدريب). وأضاف (لكنني أعمل على رفع مستواي من هذه الناحية وكلي طموح في الوصول إلى تحقيق هدفي من خلال معايشتي للمباريات بكل حب. كما أحسن قراءة اللاعبين من خلال لغة الجسد وأعرف كيف يشعرون تجاه موقف ما). وأوضح (أستطيع أن أقرأ ما يدور في فكر أي لاعب عندما يخطئ أو يحسن الأداء.. وحين يبدأ أحد اللاعبين بالصراخ داخل الملعب يمكنني أن أتفهم شعوره). ورأى كلينسمان الذي تسلم منصبه منذ عام واحد تقريبا وتحديدا بعد نهائيات كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت العام الماضي في البرتغال أن مهمته هي تطوير نوعية الفريق على طريق الاستعداد لخوض غمار نهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل في ألمانيا. وأوضح (أنها أيضاً من أجل تقديم أداء يتسم بالتفاؤل ويتميز بالسرعة والحركة وأن يكون أكثر قدرة على تحديد أولويات ومتطلبات المباريات التي سيخوضونها). وقال: (إذا تحسن أداء كل لاعب ولو قليلاً سنحصل على فريق أكثر قوة.. اللاعبون يعلمون ذلك ومنحت كل منهم كمية وفيرة من الفكر من أجل تحقيق هذا التطوير). وأشاد كلينسمان بمساعده لوف وقال: (إنها شراكة بيننا ونكمل أحدنا الآخر من خلالها بأفضل وسيلة ممكنة. كما أنني أتعلم الكثير من هذه الشراكة). وبعد مرور ثلاثة أسابيع على تعامل كلينسمان مع لوف قبل وأثناء بطولة كأس القارات أكد الاول أنه لم يشهد أي احتكاك أو توتر داخل أو حول الفريق الألماني. ووصف كلينسمان الفريق الحالي بأنه خلطة مثيرة بين اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة. وقال: (لدينا مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين والمبدعين أمثال لوكاس بودولسكي وباستيان شوافينستيجر وبير ميرتساكير وروبرت هوث.. ولدينا أيضا أصحاب الخبرة أمثال ميكايل بالاك وترستون فرينجس الذي يتحمل مسؤولية كبيرة.. ثم لدينا الحارسان أوليفر كان وينز ليمان وكلاهما يملك خبرة احترافية تصل إلى 18 عاما).
|