عشق الرياضة والميول للأندية وحتى التعصب لبعض اللاعبين لا يجب أن تكون أدوات لبذر العداوات وزرع الاحقاد بين الرياضيين لأن الاختلاف على النادي أو الفريق أو النجم من الظواهر الصحية المساعدة على بناء رياضة قوية نقية وهذا ما يغيب عن البعض ممن جعلوا الاختلاف ميداناً للسقوط في بؤر الكراهية لمن يخالفونهم التوجّه. عندما رعت حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الرياضة وأولت اهتمامها للشباب من خلال ما تقدمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب وما يبذله رئيسها العام سمو الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل للأندية والاتحادات الرياضية من دعم مادي وفني وإداري يجيء من أجل رياضة المملكة من غربها إلى شرقها ومن جنوبها إلى شمالها وهذا ما لا يعيه بعض المتعصبين للأندية والأشخاص الذين يريدون تسخير بعض الأقلام لإثارة النعرات والوقوع في شباك المحظور. إن ما تتضمنه بعض الملاحق الرياضية من مواضيع وما تنشره على صفحاتها من أعمدة وزوايا ينبئ عن وجود شللية معتوهة تبارك السقوط وتنبش الكلمات البذيئة وتقدم للقارئ مادة خارج المألوف مهنياً واجتماعياً. إذا كان المجتمع السعودي الكريم مجتمعاً يتمسك بإسلامه العظيم وقيمه الخالدة يرفض الابتذال في جميع شؤونه الحياتية فهل نتوقع منه القبول بمن يرفضون النقاء ويثيرون النعرات البالية؟؟ من حق الآخرين طرح ما يشاؤون إذا كان هادفاً لا يمس قيمنا وثوابتنا التي كرّمنا الله عز وجل بهما لكن القائمين على المطبوعة (المهترئة) خالفوا ذلك عندما عجزوا عن كبح جماح التعصب الكروي فجعلوا من مطبوعتهم مسرحاً لنفث السموم والسماح بإيواء المرضى واستكتاب المعتوهين الذين يرون في مدرجهم القدوة فلم يستطيعوا التفريق بين النخب والرعاع. فإذا كانوا يرون في طرحهم البذيء ما يشبع غرور المدرج فعلى أقل تقدير احترام مدرجات (153) نادياً يرفضون طرح ملحق تقوده ثلة موبوءة بداء خطير وسوسة خبيثة ينهشان بجسد رياضي واحد يجمعه الانتماء ويجتمع على حب الوطن المعطاء. أشياء وأشياء - جميلة جداً إطلالة الدكتور عثمان المنيع كواحد من رواد الإعلام الرياضي الذين تخرجوا من مدرسة الأستاذ خالد المالك.. فلا زلت ذاكراً لزيارتي له في القسم الرياضي بالجزيرة في بداياتي الصحفية عندما كلفت بإدارة مكتب إحدى المطبوعات الإعلامية ووقفته الرائعة معي. إن عودة د.المنيع وأمثاله من الرواد الكبار إثراء للإعلام الرياضي داعياً القناة الرياضية البحث عنهم والاستفادة من خبراتهم الواسعة. - بعض رؤساء الأندية لا تتعدى أدوارهم داخل أنديتهم دور (الدوبلير) في السينما.. فمهامهم تنفيذ ما يطلبه منهم الرؤساء الفعليون خارج أسوار الأندية.. أي رؤساء بالاسم لا يهشّون ولا ينشّون!! - ودع فريق الرياض الكروي دوري الأضواء إلى غياهب الدرجة الأولى. مشكلة الرياض الأزلية غياب الرجل القوي مادياً واجتماعياً.. الرجل الذي يقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت ولو من خلف الكواليس. - يحكى أن مدينة الخرج كان بها نادٍ يقال له الكوكب ومن أبرز لاعبيه ابراهيم الحمود الذي مثل المنتخب العسكري وانتقل للنصر ومن بعده المهاجم شايع النفيسة الذي مثل المنتخب الوطني خير تمثيل.. إنه ناد لا يختلف وضعه الحالي عن حراء بمكة المكرمة والربيع بجدة ووج بالطائف. أشياء صغير - كرّموا المعلق الرياضي الكبير محمد رمضان ولو بالتعليق على مباراة منتخبنا القادمة أمام كوريا.. - أثبت الطائي أنه كبير متى أراد وأنه فريق يعشق التحدي ويقف بالمرصاد لمن يبحثون عن ذلك. - لا علم لديّ بما آلت إليه مفاوضات الهلال مع الدوخي ولو كنت من أصحاب القرار الأزرق لاستفدت من قيمة عقده. - قدّم النصر نتيجة مباراته أمام الاتحاد على طبق من ذهب حيث شاهدنا فريقاً يلعب بشعار الفارس لكنه لا يمثله. - أتمنى من المتألق الزميل الشاب عبدالله المالكي (الجزيرة) نشر قائمة بأسماء الدوليين الذين انتقلوا لنادي الاتحاد؟ - أذكر أن المؤرخ عبدالله المالكي سبق أن أعلن هلاليته وتخليه بمحض إرادته عن الاتحاد.. فهل أعاده الأستاذ منصور البلوي من جديد للقائمة الصفراء؟؟
|