تستهل تونس حملة الدفاع عن لقبها بطلة لمسابقة كرة القدم في دورة ألعاب المتوسط المقررة في الميريا حتى الرابع من يوليو المقبل بمواجهة جارتها الجزائر اليوم الخميس. وتشارك في المسابقة 9 منتخبات وزعت على 3 مجموعات ضمت الأولى المغرب وإيطاليا وليبيا، والثانية إسبانيا وتركيا ومالطا، والثالثة تونس والجزائر واليونان. ولن تكون مهمة تونس سهلة للدفاع عن لقبها في النسخة الأخيرة التي استضافتها على أرضها وإن كان نظام البطولة في الدور الأول يمنحها فرصة كبيرة لبلوغ ربع النهائي كونه سيحرم منتخباً واحداً فقط من مواصلة مشواره على اعتبار أن صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة يتأهلان إلى ربع النهائي بالإضافة إلى صاحبي أفضل مركز ثالث. واستعد المنتخب التونسي بقيادة مدربه المحلي خميس العبيدي من خلال مشاركته في دورة طولون الدولية الفرنسية للمنتخبات الأولمبية وحل خامساً بفوزه على كوريا الجنوبية 3 - صفر وخسارته أمام إنكلترا والبرتغال بنتيجة واحدة صفر - 2 ، وخاض مباراة ودية الجمعة الماضي أمام فريق الصفاقسي بطل الدوري وخسرها صفر -1. في المقابل، يسعى المنتخب الجزائري إلى تحقيق نتائج جيدة تمحو الصورة المخيبة للمنتخب الأول في تصفيات أمم إفريقيا ومونديال ألمانيا 2006. ولم ترحم القرعة المنتخب المغربي ووضعته إلى جانب إيطاليا وليبيا. ويقود المغرب المدرب عزيز الخياطي وهو يضم تشكيلة محلية أغلب لاعبيها من اولمبيك خريبكة والجيش الملكي. ويعول المغرب على الثلاثي يوسف القديوي نجم الجيش الملكي المتوج بطلاً للدوري وحسن الصواري وصلاح الدين عقال (أولمبيك خريبكة). ويستهل المغرب مشواره في الدورة بمواجهة ليبيا السبت المقبل في مباراة قوية خصوصاً بعد تألق الكرة الليبية في العامين الأخيرين، قبل أن يلتقي إيطاليا الاثنين المقبل في مواجهة حاسمة. وفي المجموعة الثانية، ستكون إسبانيا صاحبة الضيافة مرشحة بقوة لإحراز ذهبية الدورة وخصوصاً أنها تلعب على أرضها وأمام جمهورها بالإضافة إلى ضمها أفضل نجوم الدوري الإسباني.
|