* الرياض - الجزيرة: في مثل هذه الأيام من كل عام يطرق شبابنا خريجو الثانوية العامة أبواب الجامعات والكليات العسكرية والمعاهد بحثا عن القبول والدخول في حياة علمية جديدة لعلها تضمن بعون الله وتوفيقه المستقبل لهم وتريحهم من هم المعاناة والقلق التي بدأت معهم منذ بدء الاختبارات وحتى الآن، ولكن المشكلة الكبيرة والهم الحقيقي الذي يواجههم هو عدم التجاوب والتفاعل مع طلباتهم من بعض الكليات والجامعات، فالأبواب موصدة والشباب تحت أشعة الشمس الحارقة ينتظرون لعل الأبواب تفتح وتقبل ملفاتهم، وحتى لو فتحت الأبواب فإن التنظيم السيئ هو السائد، والواسطة هي أنجح السبل لفك لغز ما يجري أمامهم.. فلا استمارات قبول موجودة ولا الإجراءات معلومة تسهل مع المتقدم إنهاء كل ما يتعلق بالقبول، لذا فالتنظيم مطلوب وفتح القلوب قبل الأبواب مطلوب أيضا فالشباب هم عماد الوطن ومن حقهم الالتحاق بهذه الكليات فهي وضعت لهم وليست ملكا للموظفين العاملين بها.. والذين عليهم واجب الأداء بلطف وانسيابية تضمن تخفيف المعاناة.
|