* واشنطن - رويترز قال مسؤولون أمريكيون إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. اي. ايه) تعتقد أن المقاتلين في العراق يشكلون خطراً دولياً وأنهم قد يصبحون إرهابيين مدربين بشكل أفضل من حقبة الحرب الأفغانية التي دارت في الثمانينات وتمخضت عن ظهور أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. وذكر مسؤولون أن تقريراً سرياً لوكالة المخابرات يرى أن المقاتلين العراقيين والأجانب يطورون مهارات واسعة النطاق من تفجير سيارات واغتيالات إلى الهجمات التقليدية المنسقة على أهداف الشرطة والأهداف العسكرية. وجاء في التقرير أنه فور انتهاء المعارك في العراق سينتشر على الأرجح المتشددون كمقاتلين منظمين اكتسبوا خبرة من القتال قادرين على العمل في العالم العربي ومناطق أخرى منها أوروبا. وأشار التقرير الصادر في مايو أيار الذي وزع على المجتمع الاستخباراتي إلى خطر محتمل على الولايات المتحدة أيضاً. وقال مسؤول أمريكي عن مكافحة الإرهاب طلب عدم نشر اسمه نظراً لوضع التقارير السري: (لديك أناس جاهزون للعمل ويكنون مشاعر مناهضة للولايات المتحدة... ولأنهم عراقيون أو عرب أجانب أو أكراد بدرجة أقل سيكون أمامهم مجتمعات عدة يمكنهم الاندماج فيها داخل العراق). ونشرت كندا أيضاً تقريراً للمخابرات يقول: إن المقاتلين في العراق يشكلون مشكلة عالمية. وقالت وكالة المخابرات الأمنية الكندية في وثيقة تلخيصية: (الحرب الحالية في العراق تخلق قطاعاً كاملاً جديداً من الإرهابيين). وقال مسؤول من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): إن تقرير المخابرات المركزية يتضمن معلومات معروفة سلفاً للقادة العسكريين العاملين في منطقة الخليج. وقال مسؤولون أمريكيون: إن العراق أصبح نقطة جذب للمتشددين مثلما كان الأمر في أفغانستان خلال فترة التدخل السوفيتي قبل عشرين عاماً والبوسنة في التسعينات.
|