* أربيل - أ ف ب اعتقلت قوات الأمن الكردية في مدينة أربيل التي تعتبر معقل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني أحد لصوص الآثار، حسبما أكد مسؤول في الشرطة أمس الخميس. وأوضح العقيد هيرش أحمد محمد مدير مكافحة الإجرام في أربيل أن (سارق الآثار شخص غير عراقي لكنه مقيم في أربيل واعتقل للاشتباه بقيامه بسرقة أحد محلات الهاتف النقال لكن خلال التحقيق تبين أنه ضالع في عمليات سرقة الآثار من متحف أربيل). وأضاف: إن المقبوض عليه (اعترف بنقل هذه المحتويات الأثرية إلى شقيقه في دولة مجاورة حيث تم استعادة نصف هذه الآثار وسيتم قريباً استعادة النصف الآخر). ولم يكشف المسؤول الأمني هوية اللص أو متى تم توقيفه أو الدولة التي ينتمي إليها معلناً أن ذلك سيتم بعد نهاية التحقيقات. ومن جانبه، أكد كنعان المفتي مدير عام الآثار في وزارة الثقافة في الحكومة الكردية في أربيل إعادة جزء جيد من القطع الأثرية المذكورة. وكان المفتي صرح في 28 من كانون الأول - ديسمبر 2004 أن مجهولين كسروا خمسة أبواب في متحف أربيل وسرقوا مقتنيات أثرية. وكان متحف أربيل الأثري يحتوي على آلاف القطع والمقتنيات الأثرية القيمة كردية وعراقية. وكان فتاح خليل (وزير ثقافة حكومة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) الذي يتزعمه جلال طالباني قد أكد أن حرس الحدود الكردي صادروا أكثر من ثلاثة آلاف قطعة أثرية أثناء محاولة تهريبها إلى إيران. وفي الأول من حزيران - يونيو، صرح مدير المتحف العراقي في بغداد دوني جورج أن حوالي 15 ألف قطعة أثرية سرقت من المتحف العام الماضي لا تزال مفقودة مؤكداً تهريب عدد منها إلى تركيا وإيران اللتين اتهمهما بعدم التعاون لاستعادة القطع. ويعج العراق بالمواقع الأثرية ولا تكاد تخلو مدينة عراقية من الآثار التي تبدو للصوص سهلة المنال في ظل تردي الأوضاع الأمنية.
|