* بغداد - أ ف ب أفاد تقرير للحكومة العراقية والأمم المتحدة أمس الخميس أن أكثر من 300 عراقي قتلوا أو أصيبوا جراء انفجار ألغام أرضية وذخائر غير منفجرة في جنوب العراق منذ آب - أغسطس 2003 وأوضح بيان صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي أن دراسة أعدتها الوزارة بالتعاون مع الأمم المتحدة أظهرت أن (أكثر من 300 عراقي ذهبوا ضحايا ألغام أرضية وذخائر غير منفجرة وذلك في أربع محافظات فقط من أصل محافظات العراق الثماني عشرة). وقال كنت بولسون ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المشارك في الدراسة إن (ثلثي الضحايا قضوا في الانفجارات في حين أصيب الباقون بجروح). وبحسب البيان، فإن باحثين عراقيين كانوا قد التقوا عدداً من العائلات العراقية جنوب البلاد بهدف الحصول على معلومات. وقال بهنام بطرس وكيل وزير التخطيط والتعاون الإنمائي: إن (كثيراً من العائلات العراقية التي هجرت من منازلها أثناء الحرب العراقية - الإيرانية (1980 -1988 ) وحرب الخليج في 1991 والحرب الأخيرة في 2003 لم يرجعوا إلى منازلهم بسبب مخاطر مواد متفجرة خلفتها الحروب في مناطقهم). وأوضح بطرس أنه (في كثير من مناطق البلاد يشكل التلوث عقبة تحول دون عودة عراقيين كانوا نزحوا من مناطقهم). وأضاف: (إن سلامة سكان الحضر في العراق مهددة بسبب الافتقار إلى مصادر عيش ضرورية). وبحسب الدراسة، فإن أكثر من 300 منطقة زارها الفريق في محافظات البصرة والسماوة وذي قار وميسان (جنوب العراق) ظهرت فيها نسب متفاوتة من التلوث ضمن أكثر من 2300 موقع. وقال سولومون شرويدر الاستشاري في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: إن على فريق معالجة الألغام الحصول على الأموال من دول على استعداد لتقديم المساعدة لإزالة تلك الألغام. وأضاف: (هذه مسألة إنسانية وتحتاج إلى المزيد من المهتمين بمعالجتها). ويسهم فريق من الجنود الذين ساهموا في حرب فيتنام ضمن مؤسسة أمريكية بدعم الدراسة المؤمل استكمالها في نهاية العام الحالي بـ 90 ألف دولار شهرياً تصرف على مهام الاستحصال على المعلومات.
|