Friday 24th June,200511957العددالجمعة 17 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

المتنافسان على الجولة الثانية يغدقان الوعود على الفقراء المتنافسان على الجولة الثانية يغدقان الوعود على الفقراء
رافسنجاني يقدم 155 مليار دولار للإيرانيين في حال فوزه

* طهران - الوكالات:
وعد المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الإيرانية أكبر هاشمي رافسنجاني بدفع عشرات المليارات الدولارات للإيرانيين في حال انتخابه رئيسا اليوم الجمعة في الدورة الثانية التي يتنافس فيها مع المرشح المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد، ووعد خلال الساعات الاخيرة من الحملة الانتخابية ليل الاربعاء الخميس في مقابلة مع التلفزيون الرسمي بأن يدفع في حال فوزه (لكل عائلة إيرانية 100 مليون ريال (حوالى 11 الف دولار) من أسهم مؤسسات الدولة التي سيتم تخصيصها).
وتشير الارقام الرسمية الى أن عدد العائلات الإيرانية يبلغ 14 مليونا، ما يعني ان المبلغ الاجمالي سيشكل حوالي 155 مليار دولارا، وقال رفسنجاني: إنه سيكون على العائلات أن (تعيد تدريجيا مبلغ المائة مليون ريال على فترة عشر سنوات). وقال: إن (العاطلين عن العمل سيحصلون شهريا على ما بين 800 الف و1.5 مليون ريال) (بين 90 و165 دولارا). ويبلغ عدد العاطلين عن العمل حاليا في إيران أاكثر من ثلاثة ملايين، وأضاف (ستحصل النساء المعيلات على مبلغ 700 ألف ريال) (حوالى 80 دولارا)، وبحسب الارقام الرسمية، يعيش حوالى ستة ملايين إيراني تحت خط الفقر.
وقال الرئيس الإيراني السابق (لقد أعيد بناء البنى التحتية في البلاد، ويجب إعطاء الأولوية الآن للطبقات الفقيرة).
وكانت حملة عمدة طهران أحمدي نجاد ركزت على ضرورة حل مشاكل الفقراء في إيران، ولقي خطابه صدى في الاوساط الشعبية الفقيرة، وقد انتهت في الساعة التاسعة من صباح الحملة الانتخابية أي قبل أربع وعشرين ساعة من بدء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية اليوم الجمعة.
وحذرت الحكومة الإيرانية خلال الساعات الاخيرة من احتمال حصول تزوير في الدورة الثانية لصالح أحد المرشحين، ويقول خصوم أحمدي نجاد، منافس رافسنجاني، إنه أفاد خلال الدورة الاولى من تعبئة لصالحه قامت بها قوى عسكرية ومؤسسات غير منتخبة في النظام، ويقوم النظام الإيراني للمرة الثانية بحملة مركزة تدعو الناخبين الى المشاركة بكثافة في الانتخابات وخلق (ملحمة) جديدة، في محاولة لتأكيد شرعيته في مواجهة انتقادات الغرب.وعمل فريق هاشمي رافسنجاني على تعبئة الطبقات المعتدلة في إيران محذرا من خطر وصول (الفاشية) و(التطرف)، ولقي دعما من عدد كبير من الاحزاب والشخصيات السياسية والثقافية والفنية والدينية.. بينما توجه أحمدي نجاد الى الطبقات الشعبية الفقيرة منتقدا أصحاب الثروات ومؤكدا وقوفه الى جانب الشعب ومطالبه المحقة، ولقي خطابه صدى بين هذه الاوساط، ونشرت اسبوعية (برتو سخن) المحافظة المتشددة أمس الخميس استطلاعا للرأي يؤكد ان احمدي نجاد سيفوز في الدورة الثانية من الانتخابات بنسبة 48 % من الاصوات مقابل 36 % يحصل عليها هاشمي رفسنجاني.
ويبلغ عدد الناخبين الإيرانيين حوالي 47 مليونا، بحسب الارقام الرسمية. وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الاولى الجمعة الماضي 62 %، وبعيدا عن الانتخابات قال مسؤول إيراني رفيع في مجال الطاقة الذرية هو نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية أسد الله سابوري يوم الاربعاء: إن الوقود الروسي لاول مفاعل إيراني للطاقة النووية وهو جزء من برنامج تخشى واشنطن ان يستخدم في صنع قنابل سيتم تسليمه في غضون بضعة اشهر.
وقال سابوري الذي كان يتحدث خلال زيارة نادرة قام بها صحفيون للمفاعل في مدينة بوشهر بجنوب غرب إيران ان المفاعل اكتمل بنسبة 84 في المئة وأن التشغيل سيبدأ بنهاية عام 2006. ويجري بناء المفاعل الذي تبلغ طاقته الف ميجاوات بمساعدة روسية، وسئل سابوري متى يصل الوقود الروسي فقال (أعتقد في غضون بضعة أشهر). وقال: إن ترتيبات نقل الوقود (كادت تكتمل) وأن اول إمدادات منه ستكون نحو 80 طنا تصل في عدة شحنات وأضاف ان الوقود تم بالفعل إعداده للشحن في روسيا.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved