* نابلس - بلال أبو دقة: علمت (الجزيرة) من مصادر فلسطينية أن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، (أبوعلاء) اتفق مع 220 فلسطينيا تطاردهم إسرائيل في مدينة نابلس، على تسليم أسلحتهم إلى السلطة الفلسطينية والانخراط في أجهزتها الأمنية، مقابل تعهد السلطة الفلسطينية بحمايتهم والاهتمام بشروط معيشتهم. وكان ناشطاً فلسطينياً مسلحاً يعتقد بأنه من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح، قد أطلق النار يوم الأربعاء الماضي على واجهة مبنى كان يعقد فيه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، لقاء مع لاجئين في مخيم بلاطة بمدينة نابلس في الضفة الغربية، غير أن قريع لم يُصب في هذا الحادث وقد تم اعتقال المسلح وإحالته للتحقيق.. ولم توضح مصادر (الجزيرة) ما إذا كان الإعلان عن هذا الاتفاق يشير إلى احتمال قيام إسرائيل بتسليم المسؤوليات الأمنية في نابلس للجهاز الأمني الفلسطيني.. لكن المصادر الفلسطينية أكدت أن هذا الاتفاق يكمل اتفاقيات مشابهة تم التوصل إليها قبل ثلاثة شهور مع رجال المقاومة الفلسطينية في مدينتي طولكرم وأريحا عشية تسلم الجهاز الأمني الفلسطيني للمسؤوليات الأمنية فيها بعد قمة شرم الشيخ في شباط - فبراير الماضي. وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، اريئيل شارون قد ناقشا الثلاثاء الماضي، مسألة تسليم الفلسطينيين المسؤوليات الأمنية في المزيد من المدن الفلسطينية، ستكون على رأسها مدينتا بيت لحم وقلقيلية.
|