* تحليل - أحمد حامد الحجيري: عادت آلية الشراء الموسع عقب الانخفاض الذي عم جميع أسهم السوق خلال حركته أمس الأول حتى هبطت الأسهم المرغوبة والمستهدفة من قبل كبار المتداولين التي مكنتهم من الشراء بأسعار منخفضة أثناء التجاوب السلبي مع أسعار الطلب معاودة إلى الارتداد منذ افتتاح أمس بحالة إشغال المضاربين بأسهم الشركات الصغيرة عن طريق التدوير المحسن لأسعارها حتى ينشغلوا بملاحقتها بعيداً عن أسهم العوائد التي لم تظهر كمياتها بأحجام كبيرة مع تحقيق رغبة صناع السوق مما جعل مؤشر السوق يسترد الجزء الأكبر من خسارته بصعوده 326 نقطة بنسبة 2.44% عند 13679 نقطة بقوة نشاط جلسة آخر الأسبوع التي تجاوزت 28 مليون سهم بقيمة متداولة فاقت 8 مليارات ريال خلال جلسة واحدة موزعة على 92 ألف صفقة ارتفعت بها أسهم 15 شركة إلى نسبة الحد الأعلى 10% تقودها نماء بمعدل 10% إلى 198 ريالاً مدعومة بإعلان توقيع العقود النهائية لمشروع حصاد ممثلة أيضاً قطاع الصناعة الذي ارتفع بشكل كلي بما فيه من ثقل أضاف لمستوى الأداء وزن ملحوظ، وقيدت البنوك صعودا قويا بقيادة السعودي الفرنسي بمعدل 6.56% إلى 1300 ريال، كما انتشر وضع الزيادة ليشمل جميع المصارف باستثناء السعودي للاستثمار الذي استقر على قيمته السابقة عند 850 ريالاً، وقاد قطاع الاسمنت أداء جيدا بمكاسب عالية حقق أقواها تبوك بنسبة 8.28% مقفلاً على 850 ريالاً، كما تحسن قطاع الاتصالات مع تنشيط دوره على الأداء مستجيباً لعملية النهوض ممثلة في زيادة أسهم اتحاد 2.81 ليصل 658ريالاً. استجاب معها سهم السعودية أيضاً بتقدم 2% رابحاً 18.5ريالاً إلى 931.75 ريالاً، وصعد سهم الكهرباء 1.84 مؤثراً بشكل واضح على تقدم تداولات أمس عند إغلاقه 124.75ريالا منفذا 1.4 مليون سهم . من ناحية أخرى سيطر نشاط الزراعة على كمية التنفيذ أمس بتقدمه لقائمة الأسهم النشطة. حيث بلغ كمية التعامل في القصيم الزراعية 2.9 مليون سهم ارتفعت قيمتها 9.9% لتبلغ 166.25 ريالاً كما قادت سابك قائمة نشاط القيمة بحوالي 823 مليون ريال مدعومة بقوة الطلب لتضيف لسعرها السوقي 22.25 ريالاً عند 1286.25 ريالاً. هذا وينبغي على صغار المتداولين التجاوب بعمليات شراء في أسهم الشركات الصغيرة في الوقت الحالي حتى لا يقعوا في فخ الشراء بأسعار مرتفعة، ويجب عليهم إعادة النظر في ترتيب محافظهم وتنويعها بأسهم العوائد.
|