أوضح فضيلة الشيخ عامر بن عبدالمحسن العامر مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة عسير، أن مشاركة الفرع في معرض (كن داعياً) بمنطقة عسير الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وابتدأت فعالياته ويستمر حتى السابع عشر من الجاري تحت رعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير يعتبر دليلاً أكيداً على حرص الدولة وولاة أمرها وفقهم الله على خدمة الدين والدعوة إليه بكل الوسائل. وأكد فضيلته في مطلع العدد (64) (جمادى الأولى وجمادى الآخرة) من الحسبة التي تصدرها إدارة العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مثل هذه المعارض تعد فكرة رائدة وفرصة للارتقاء بأساليب ووسائل الدعوة التي يسعى الجميع إلى تطويرها. ولقد تناول العدد في طرحه للموضوع الرئيس من خلال ثلة من المشايخ وأهل الاختصاص تحقيقاً بعنوان (الإجازة وفن التهرب من المسؤولية حلول آنية وقضية تتحدد) تطرق لواقع الإجازة وتعامل أفراد المجتمع معها حيث أكد عن الأمانة الملقاة على عاتق أولياء الأمور ومستعرضاً بعض صور التفريط التي يقع فيها بعض الناس. كما تحدث الموضوع عن خطورة هذه الظاهرة وآثارها ومعاناة المجتمع جراء هذه الظاهرة ولقد اختتم التحقيق بكلام للشيخ عبدالعزيز بن باز تحدث فيها عن الاجازة الصيفية واشتمل حديثه تحذير الشباب من السفر لبلاد الكفار. كما تناول العدد في صفحة الفتاوى فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم قيادة المرأة للسيارة فصّل فيها فضيلته جوانب عديدة لمسائل لم تلبث أن تثار بين الحين والآخر كما شمل العدد على فتوى للشيخ عبدالعزيز بن باز عن حجاب المرأة في الخارج. وفي حوار مع الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان المحاضر بكلية الشريعة بالرياض تحدث فضيلته عن مكانة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأحوال الستر وضابط الاجتهاد. كما ضم العدد بين دفتيه أقلام عدد من أصحاب الفضيلة حيث نشاهد مقالة مسك الختام مع الدكتور زيد بن محمد الرماني عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام بن محمد بن سعود الإسلامية الذي خصصه لحسبة النبي صلى الله عليه وسلم النموذج والقدوة. كما تناولت صفحة نبض الحسبة (أهمية الشعيرة وخطورة الإهمال) لعضو هيئة التدريس بالكلية التقنية ببريدة الاستاذ علي بن فهد البابطين، فيما تناول العدد في صفحة مجالس الذكر جزءاً من محاضرة للشيخ بسام اليوسف التي كانت بعنوان (صفات المحتسب).
|