Friday 24th June,200511957العددالجمعة 17 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"أفاق اسلامية"

نبض المدادنبض المداد
في ضيافة أمير عسير
أحمد بن محمد الجردان

في مساء جميل وفي أجواء جميلة في أبها البهية عروس المصائف والروعة المتجددة، تشرفتُ يوم السبت الماضي بأن كنت في ضيافة ذلكم الأمير الكريم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة عسير مع ثلة من زملائي المسؤولين بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدد من مسؤولي المنطقة، ولا ريب أنني أرى من الأهمية والضرورة أن أسجل مشاعري الجياشة وأحاسيسي المتدفقة، فقد كان مجلس سموه الكريم في الحقيقة مجلس ذكر وعلم وفائدة وخير؛ شعرتُ فيه وبعده براحة النفس وحسن استغلال الوقت، وقرأتُ ذلك في وجه الحاضرين. وقد كان لترحيب سموه وطيب نفسه وسعة صدره الذي فتحه لضيوفه قبل أن يفتح لهم قصره العامر، الأثر الأكبر في ذلك الشعور الذي شعرتُ به ورأيتُه في وجوه الآخرين، فقد سعدنا جميعاً في مجلس سموه الكريم بطرح شرعي علمي متزن وهام جداً في حياة الناس من لدن أحد حملة العلم الشرعي بالمنطقة نقل لنا فيه الآية والحديث ونقولات أهل العلم من علماء الأمة السابقين واللاحقين، وقد أُعجبتُ أيما إعجاب ببساطة سموه حيث أدار الحوار بنفسه وأثراه أيما إثراء بتعليقاته ومداخلاته وحكمته، كما أمتعنا سموه باحترامه لكل مَنْ يرغب في المداخلة والتعليق بل زاد على ذلك أنْ أتاح الفرصة بكل أريحية لكلِّ مَنْ في المجلس ممن يرغب في طرح مالديه حول الموضوع، وذلك ليس بمستغرب أبداً على سموه الكريم فهو سليل مجد وكرم وعطاء وبذل، كما أنه رجل عُرف بحب العلم والثقافة وأنواع المعرفة شتى، وهذا المجلس الأسبوعي في قصر سموه هو امتداد لسياسة الباب المفتوح التي تفرّدت بها هذه البلاد المباركة منذ عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ولا تزال تنفرد بها إلى يومنا الحاضر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -أيده الله- فمجالس ولاة أمرنا ولله الحمد مجالس خير وأدب وثقافة. شكر الله لسموه هذه الاستضافة التي ستبقى راسخة في الذاكرة بذكرياتها الجميلة وفوائدها الجمة، التي لا ريب أنها تدل علىطيب المعدن وسمو الفكر وروعة العطاء، فقد زاد مجلس سموه في نفسي أبها بهاءً، ونقاء سياحتنا نقاءً فالله أسأل أن يديم علينا في هذه البلاد نعمة الإسلام، ونعمة التلاحم والالتفاف بين الراعي والرعية، وأنْ يكفينا كيد الفجار وشر الأشرار إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved