آه... ليتني أملك قلماً مداده دماء المجد.. رغم أني حفيد المجد... وثيق العهد لأسطر بضعة سطور فيك وعنك... مولاي والدي الفهد. عمي... كانت هذه أول كلمة تكتسي حلة الفخر... عرفتك بها... صغيراً... والصغير يكبر.. كنت وما زلت وستظل.. ظلاً به نستظل من شمس حارقة طلت وما زالت تطل. والدي: كم كنت عادلاً حين ردعتني عن أخطائي، وكم كنت رحيماً كأبيك وآبائي... رغم بكائي خوفاً وحباً كولائي. أيها السيف المجرد من الشكوك الذين يبكون عليك هم من أبكوك رغم صنعك لهم!!! هل صنعوكم؟ ليتك تعلم ما في القلوب... لوجدت مولاي أن للجيوب ثقوب. أنقل هنا ما قالته حفيدتي... التي لم ترها - بإذن الله ستراها -. صغيرتي قالت: وشلون بابا فهد... رغم دمعة حرَّى في عيني... ابتسمت وقلت: مثل لونك. لأن قلوبنا وحياتنا تغمرها ألوانك... شلت ألسنة عدوانك. طويل العمر: بل طويل القامة بأفعالك... فارع الطول برجالك، خالدٌ بأفعالك. ربما قال قائل: كتب ما سطره بانفعال.. روى يا زعيم الرجال.. بسيط كوضع العقال تاجاً من الغار كأفعال الرجال. كنت وما زلت أقبل يمناك.. يمنى الفهد.. التي أعطت وستعطي - بعون الله - بلا كلل رغم الحسد فأنت الروح ونحن الجسد. آه... لو تعلم كم قلب يدعو لك بالخير آناء الليل وأطراف النهار... وعيون ترتجي الله بدمعة صادقة تكوي الجفاء وتجرف أجساداً تنهار. فهد العِلم والعَلم فهد الأمن والأمان.. فهد الدولة.. السُّنَّة والقرآن.. فهد الإيمان.. فهد الإنسان... من يملك القدرة لتفنيد كل هذا.. لاحتاج إلى عمر لم يكتب من القادر إلا لفرد إنسان.. نبيٌ عليه السلام. تاج الرجال... بالأعمال... والأقوال. إنها مشاعر مواطن ابن... رضع الوفاء صغيراً.. إنه شعور ابن مواطن ليته يحمل عنك العناء...عيني تحمل الدعاء لله والرجاء... وعيني ترى بفرح قرب الشفاء... أرواح تغشاها رحمة الخالق طمأنينة للرجاء. انهض أيها الفارس... الفرس (منيفة) والسيف (رقبان) في انتظارك... لا تحتاج ولن إلى درع فنحن دروعك.. منا العهد.... لك يا فهد.... من المهد إلى اللحد.
|