* جدة - الجزيرة: العلماء والباحثون في مجال الأمراض السرطانية يحققون نصراً جديداً ضد سرطان الثدي، حيث تشير آخر إحصائيات وزارة الصحة إلى أن حوالي 700 امرأة تُصاب بهذا الداء كل عام، وهذا يعطي مؤشراً خطيراً، هو أن هذا المرض ينتشر بصورة كبيرة تنذر بالخطر مما يدعو إلى التّصدي له ومحاربته بكل الوسائل الممكنة. ومن هذا المنطلق عُقدت حديثاً ندوة علمية حول أمراض السرطان، وأُقيمت هذه الندوة بفندق الأنتركونتننتال بجدة، وذلك برعاية شركة روش للأدوية بحضور عدد كبير من الأطباء المتخصصين والاستشاريين في معالجة الأمراض السرطانية وبخاصة سرطان الثدي.. وكان موضوع الندوة بحث ومناقشة الجديد في الأبحاث والدراسات الخاصة بمعالجة هذه الأمراض، والتّطورات التي حدثت في سبل العلاج. وأكد الدكتور عز الدين إبراهيم استشاري ورئيس قسم الأورام والمدير التنفيذي لمركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي الذي أدار الندوة أن فعالية العلاج للورم السرطاني الذي يحتوي على الجين (هير2) بعقار هيرسبتين أعطى نتائج جيدة، حيث يستطيع المريض مقاومة المرض والعيش لمدة أطول بنسبة 35 في المائة، لأن نسبة عودة المرض مرة ثانية انخفضت بنسبة 52 في المائة عند استعمال العقارات المناعية بعد إجراء العملية.وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن سبب انتشار المرض بالمملكة يعود في المقام الأول لعدم وجود توعية كافية بين النساء الذين تظهر لديهن الأعراض المبدئية للمرض، وكيفية التّعرف عليها وأهمية الكشف المبكر لظهور المرض وعلاجه مبكراً وقبل انتشاره وتمكُّنه من المريض، لأن العلاج في هذه الحالة يكون أفضل ويعطي نتائج إيجابية كبيرة، لأن الكثير من مرضانا لا يأتون للعلاج إلا بعد أن يكون المرض قد تمكَّن منهم وأصبح حجمه كبيراً، ويحتاجون للعلاج بالأدوية أكثر من غيرهم في الدول الأوروبية والأمريكية. وأضاف أن الكشف الدوري ومراجعة الطبيب للفحص والاطمئنان حتى بدون أي أعراض تُذكر للمرض شيء ضروري للمحافظة على الصحة.
|