* الرياض - أحمد القرني: كشف الدكتور ميسرة طاهر الاستشاري النفسي والأسرى بجامعة الملك عبد العزيز بجدة في لقاء مفتوح حول (الحب العائلي) عقد الخميس الماضي بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية أسس وأبجديات تنمية الحب داخل العائلة الواحدة. وحذر الوالدين من التهجم على الأبناء بالكلمات غير المناسبة والفاقدة لأبسط معاني الحب معتبراً أن هذا سلوك خاطئ يجب تجنبه وقد يقود إلى فقدان الجو العائلي المليء بالمحبة مؤكدا أن الأبناء يتأثرون كثيراً بالجو المحيط بهم وهو الجو الأسري. واستغرب طاهر من مناداة الوالدين أبناءهم بأحب الأسماء اليهم وأرقّها وإعطاءهم الابتسامة وحرمانهم من الشعور بحبهم لهم في حين تجد أعذب الكلمات تذهب الى الأصدقاء والأقارب. وأوضح طاهر أن للحب العائلي ركائز أساسية يجب أن يبنى عليها وهي كلمات الحب فهي مثل ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلاّ فلا, نظرة الحب بأن تجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتتمتم بصوت غير مسموع بكلمة (أحبك يا فلان) فهذه النظرة وهذه الطريقة لهما أثر ونتائج جيدة لقمة الحب: وهذه لا تتم إلاّ والأسرة مجتمعة على سفرة واحدة، مقدما نصيحة مهمة وهي (عدم تناول الطعام امام التلفاز) حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر وأثناء تناول الطعام يجب أن يحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم (مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق سيشعرون بأن هذا الأمر غير مقبول) فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه، وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة، لمسة الحب بحيث يكون حديثك مع الابن بلمسة حنان ودفء ولا تكون متباعدة ولمس الكتف او الرأس والركبة. دثار الحب: وهو ان تأتي الى الابن في غرفته وتقبله وهو نائم وبهذا التصرف يكون القرب من الابن بالجسد والقلب ضمة الحب: هي كأهمية الاكل والشرب قبلة الحب: وهي ان تقبل ابنك فهي من تعبيرات الرحمة. وطالب الدكتور ميسرة الحضور بأهمية الاخذ بهذه الممارسات والعمل بها لنمو شجرة الحب العائلي والعيش في جو اسري محاط بمعاني الحب الاصيل.
|