نتابع ويتابع كلُّ قارئ في هذه الجريدة الرائدة ما يُنشر من تغطيات لحفلات التكريم التي تقيمها إدارات التعليم بمملكتنا الحبيبة، ومن ضمنها إدارة التربية والتعليم بمحافظتنا محافظة المجمعة للمعلمين والطلاب، وهذا عمل طيب تشكر عليه إدارة التربية والتعليم، وخطوة إيجابية ولمسة وفاء وتقدير غير مستغربة من إدارة تحفل بأعداد كبيرة من التربويين الأكفاء، وعلى رأسهم مدير إدارة التربية والتعليم الأستاذ احمد بن عبدالله العقيل، هذا الرجل النشط المتواضع البشوش الذي لا يكل ولا يمل، حيث يبذل وقته وجهده وماله خدمة للعلم وأهله وتشجيعاً لأبنائه الطلاب، فيحضر حفلات التكريم ومناسبات الاحتفالات التي تقيمها المدارس في المدن التابعة لإدارة التربية والتعليم بالمحافظة، قاطعاً مشاغله .. ومن هذه الاحتفالات التكريم السنوي للطلاب المتفوقين على مستوى المحافظة. وبهذه المناسبة يسرني أن أضع بين يديه هذه المقترحات راجياً أن تجد لديه قبولاً: أولاً: النسب المطلوبة مرتفعة جداً حيث حدد للمرحلة الابتدائية 99% والمرحلتين المتوسطة والثانوية (97%)، وكأني بهذه النسب فيها شيء من التعجيز وتدخل الإحباط في نفوس الطلاب المتفوقين (هذا ما سمعته من الطلاب أنفسهم بحكم عملي كمرشد طلابي). علماً أنّ التكريم لا يكلف إدارة التربية والتعليم مبالغ مالية أو جوائز عينية إذ من المعروف أنّ أحد رجال المال الأعمال، وهو الشيخ - محمد بن أحمد الفايز العشري، تكفّل بالجوائز وطباعة الدليل الخاص بالجائزة وعلى حسب علمي أنّ لديه الاستعداد التام لزيادة المبالغ حسب ما تطلبه إدارة التربية والتعليم، فجزاه الله خير الجزاء. ثانياً: الإعلان عن الحفل ضعيف جداً ولم يصل للمستوى المأمول فلماذا لا تكثف الدعاية لها عن طريق الملصقات والإعلانات في الأماكن العامة في مدن المحافظة وكذلك في المدارس. ثالثاً: مكان التكريم .. نلحظ أنّ فيه مركزية، ففي كلِّ سنة يقام حفل التكريم في مقر إدارة التربية والتعليم، وهذا فيه شيء من الإجحاف إذ ما المانع أن يقام الحفل كلَّ سنة في قطاع من القطاعات الأربعة (قطاع المجمعة، قطاع الأرطاوية، قطاع تمير، قطاع سدير)، وهذا فيه إشراك لجميع أولياء أمور الطلاب في المحافظة، والطلاب والأهالي عامة بالحضور، وكذلك إعطاء الحفل دعاية أكبر عندما ينتقل في جميع قطاعات المحافظة، أو يكرم طلاب كلّ قطاع لوحده في نفس القطاع.
سنيد بن ناصر عبدالله السنيد - المرشد الطلابي بثانوية تمير |