* لستُ مُقتنعاً بما جرى معي من نقاش أحسست لأول مرة بالعجز التام أمام ضميري.. أنقل إليك بعض ما جرى لتشهد علي لا لي: - إذاً أنت (ليبرالي). - لا أنا مُتفتح سواء ليبراليا أو غيره. - يعني حر. - هكذا. - هذا كلام خطير. - لا أبداً. - إذاً أنت متحرر.. - متحرر من الانغلاق. - وهل الدين منغلق. - لا لكن يجب أن يكون حسب فهمي. - هذا كلام خطير جداً. - لا أنا قرأت للعلماء والمحدثين أهل الحديث ولي حق الانتقاء. - على طول. - نعم وما المانع. - لا شوف العلم له قنوات علمية اجتهادية ونصوص وفهم يحتاج منك إلى موافقة الفطرة لا كما تذهب. - هذا حجر. - لا ليس حجراً. - بلى حجر. - أنت مسلم فلا بد أن تكون كذلك. - كيف، نعم لكن أدين بالانسانية.. الحب والتسامح - الإسلام جاء بهذا وزيادة. إلخ لقد أحسستُ بنشوة لكن بعد مضي فترة أحسستُ بوحشةٍ ومللٍ من وضعي، كنت ملتزماً متشدداً، لكن ما ان هديت إلى الحق حتى حصل انتكاسة بسبب سكون ما بالخوف بعد قراءات فكرية متحررة وآراء مقنعة أخذتها وأخذت بها من غير قناعة لكن لأكون كما بدا لك مشهوراً.. ماذا (دهاني)؟ م.س.ط - القاهرة ج- لست كما ينبغي نفسياً؛ فلديك حسب تحليلي النفسي المركز الطويل (انفصام) حتى ولو نلت أعلى شهادة تمجيد لفكرك ولآرائك، فأنت منفصم، وحالتك كما يلي: 1- مسكون بخوف تخاف منه من غير قناعة عقلية موزونة راسخة. 2- تحرر وجرأة بسبب حبك عدم اتهامك بشيء ما، وهذا لأنك مسكون بالخوف المرضي الواهم. 3- جرأتك خلال الحوار لأنك لن تحاسب، وهذا جرّأك على الاستمرار بحب النزوة والتطاول. 4- قلق عصابي خافت، وحرارة واضحة خلال الحوار وتناقض سببه عدم فهمك لنفسك أصلا، وحبك للسلامة الزائفة دعاك إلى انتكاسة مفاجئة وإن كنت قلت بعد قراءة وقراءة تحررت و.. و.. و. 5- ضعف شخصي غائر في الأعماق يقودك إلى طلب الجاه والمركز حتى وإن طلقت الدنيا بالثلاثة. 6- حرقان قلبي تجده بعد كل كتابة ورأي ونقاش حتى وإن بديت سعيداً حراً مفكراً عظيماً. رأيي أنك بين أمرين: 1- عودة حرة نزيهة عادلة إلى الله. 2- استمرارك على ما أنت عليه من آلام وقروح قلبية ونفسية وعقلية حتى تخرج روحك ولو نلت جاهاً خالداً مهللاً. وحسب تقديري فأنت سوف تعود إلى الحق بلباس عزيز حر كريم معتدل عاقل، ووضعك هذا لك فيه مشاركون بين (متوسط، ومغال، ومجنون متطرف) لكنك بنفسك اللوامة سوف تكون خيراً لنفسك وأمتك؛ فلوم النفس وإقلاق ضميرك لك سبيل مجدك وعزك.
|