نعم.. لماذا كل هذا الزعل يا نصراويون بعد خسارة فريقكم بالستة من أمام الاتحاد وهي التي جاءت امتداداً لخسائر مماثلة وبذات الحجم كان فريقكم نفسه قد تعرض لها خلال مواسم سابقة، وكان آخرها تلك التي حدثت له من أمام الشباب في الموسم الماضي الأمر الذي يؤكد في النهاية أن النصر كفريق اعتاد على مثل هذه الخسائر، لا سيما وأن (الأهداف الاتحادية الستة) كان من المفروض أن تكون مضاعفة (12 - صفر) لولا إرادة الله ثم حرص الاتحاديين يومها على عدم إرهاق لاعبيهم قبل خوض مباراة الصفاقسي التونسي الهامة في (ذهاب) نهائي دوري أبطال العرب مساء اليوم الجمعة. ** حتى حكم المباراة أطلق صافرة نهاية المباراة دون أن يضيف (حتى ثانية واحدة) كوقت بدل ضائع وكأنه هو الآخر رأف يومها بحال النصر.. معقولة ولا ثانية واحدة وقت بدل ضائع!! ** (الشق أكبر من الرقعة).. هكذا يقول واقع الفريق النصراوي منذ سنوات ليست بالقليلة وكتبنا ذلك مراراً وتكراراً، ولهذا لن ينصلح حال النصر ما لم يكن هناك غربلة جدية وصادقة داخل أروقته.. حتى (بوابين النادي) لا بد أن تطولهم الغربلة من أجل نصر جديد وكبير على مستوى كافة الأصعدة!! ** كان بإمكان النصر أن يلعب مباراته أمام الاتحاد في الرياض بدلاً من جدة لو (تعادل) أمام الطائي وجراء الخسارة الاتحادية من أمام الشباب.. لكن لأنه النصر (اللي ما ينغزا به) على حد وصف (أحد أصدقائي النصراويين) راح يخسر من أمام الطائي!! ** فرق برشلونة، وريال مدريد، ....، .....، سبق لها أن تعرضت لخسائر بالخمسة مثلما قال ذلك (ناصر الأحمد) عندما راح يواسي النصراويين ويحاول التخفيف أيضاً من وطأة خسارة فريقهم من أمام الاتحاد.. بيد أن (الفارق) أن ما حدث لهذه الفرق كان مجرد كبوة جواد.. يعني (خسائر عابرة) كما أنها أيضاً لم تغب عن أجواء البطولات بعكس النصر الذي ما زالت كبواته مستمرة!! ** هاتفني يوم الأحد الماضي المشجع النصراوي (عبد العزيز العمران) كله أدب وأخلاق، وبعد أن تجاذبت معه أطراف الحديث عن واقع النصر وأسباب ابتعاده عن أجواء البطولات ولمست معاناته بسبب (نصره) ومن جراء أيضاً التوافق الذي حدث بيننا وقتها في وجهات النظر تعاطفت ومن جهتي معه - إلى درجة أنني وقتها تمنيت أن يفوز النصر (في الغد) على الاتحاد لعل ذلك يكون سبباً في إسعاد هذا المشجع وغيره كثيرون من مشجعي هذا النصر، ولكن يا خسارة راحت على النصر كالعادة وذهبت أمنيتي في مهب الريح. ** أحمد الخير هو الذي سجل الهدف بالخطأ، لكن أغلب المسؤولية في تسجيل هذا الهدف تقع على عاتق بدر الحقباني جراء محاولة تهدئته للكرة دون أي مبرر قبل أن يتدخل سيرجيو على الكرة ويودعها الخير ومن جهته إلى داخل الشباك النصراوية!! كلام في الصميم - (أبو عنتر) هو أكثر الذين يضربون بالمصلحة العامة عرض الحائط برغبة فرض قناعاته الناقصة بحثاً عن غايات شخصية، وعندما خرج علينا لينتقد من وضعهم - على حد زعمه - بأصحاب المصالح الشخصية فكأنه ذاك الذي يروج المخدرات ويظهر أمام الشرفاء وكأنه بريء منها وضد من يتعاطاها!! - أن تتنازل عن قناعاتك لأهداف نبيلة فهذا أمر مقبول بل هو المطلوب لكن عندما تضرب بالمبادئ والقيم والأخلاق عرض الحائط من أجل طمس الحقائق ومسايرة الركب البليد فإنك في هذه الحالة ستصبح مثل الذي يعيش في الأجواء العفنة. - يقول أحد الزملاء: بينما كنت أتابع إحدى المباريات كان بجانبي (شخص) لا أعرفه يمارس وقتها التشجيع بكل عصبية لأحد الفريقين المتباريين.. ويضيف زميلي قائلاً: (الكارثة) أن الشخص نفسه شاهدته في اليوم التالي (حكما رابعا) في مباراة أخرى كان طرفها الفريق الزعيم. - لم يجانب الصواب (يوسف خميس) عند راح يؤكد عبر أوربت: إن الاتفاق سبق له الهبوط إلى دوري أندية الدرجة الأولى باعتبار أن الحقيقة تقول: إن الفريق الاتفاقي لم يتعرض لمثل هذا الهبوط منذ أن شارك في دوري الكبار ابتداء من موسم 1398هـ.. هاردلك يا أبا سعد!! - (الرئيس) من جهة من الصفحة وخلال (مقال) ذيله باسمه امتدح (سامي) ووصفه بأفضل الألقاب منصفاً إياه.. وفي جهة أخرى من الصفحة ذاتها وباسم مستعار راح يحاول النيل من سامي نفسه.. هكذا هم (الجبناء) ومن اعتاد على التعامل مع الآخرين (بوجهين)!! - (أمسك لك وأنت أقطع لي) هذا (المثل الشعبي) ينطبق تماماً على ذاك (المتعوس) الذي كتب وعلى (خايب الرجاء) الذي علق مؤيداً!! - مشكلة الكثير من حكامنا إن لم يكن أغلبهم (هم في الأساس) ربما لا يفهمون في الكرة وشؤونها، وربما أنهم أيضاً دخلوا مجال التحكيم لأغراض ليس لها علاقة بالمصلحة العامة، ولهذا لا أعتقد أن (التحكيم السعودي) يتطور بوجود مثل هذه الفئة من الحكام مهما حاولت (اللجنة المؤثرة) وبذلت من جهود في سبيل تطوير مستوياتهم. - في دوري عام 1401هـ وعندما خسر النصر (1 - 5) من أمام الاتحاد آنذاك شاهدت وقتها وبأم عيني (يوسف خميس) وهو يبكي بحرقة من جراء هذه الخسارة.. وبعد الخسارة الأخيرة للنصر (صفر - 6) من أمام الاتحاد أيضاً أظهرت لنا كاميرا التلفاز لاعبين.. وأكثر من مسؤول في النصر وكأن الخسارة لا تعنيهم.. ومع ذلك ما زالوا يقولون أن هذا النصر من ضمن الكبار.. - عندما تصل درجة الانحطاط في الطرح إلى تلك الألفاظ التي قرأناها إن ذلك يكشف حقيقة ماضي من كتبها ومستوى أيضاً ثقافته وحجم تفكيره.. خواطر ... خواطر - المعلق (عبد الله الحربي) مختلف في تركيبة صوته، كما أن ثقافته الكروية بدا واضحاً أنها جيدة للغاية وهو مشروع معلق ناجح. - عرض مسلسل (نبي بطولة) ما زال مستمراً.. يبدو أن عرض هذا المسلسل سيستمر لسنوات!! - اسألوا عن (أبو عنتر) في نادي الهلال وعندها ستجدون أنه أكثر من حاول شق الصف الهلالي.. بل وأكثر من حاول أيضاً فرض القناعات التي لا تجلب إلا التقهقر والانتكاسات.. - بعد خسارة فريقهم بالستة من أمام الاتحاد كأني بأنصاره يقولون: ليت فريقنا ما تأهل للمربع الذهبي!! - كل المؤشرات تؤكد أن الفريق الشبابي يملك كافة المؤهلات التي ربما قادته للمحافظة على لقب كأس دوري خادم الحرمين الشريفين. - بعد كل هذه النكسات.. والانتكاسات المتواصلة أجدد تساؤلي مثل غيري كثيرون: هل بقي شيء من عالميته المزعومة؟!! - النصر منذ عشر سنوات لم يحقق (بطولة الدوري) ومنذ (31) سنة لم ينل كأس ولي العهد، في حين أن (كأس الأمير فيصل) غاب الأجواء النصراوية طيلة ثمان سنوات الماضية.. هذا هو حال النصر!! - اقترب موعد نهاية الموسم الرياضي.. وبدأ معها الاجتهادات.. والأخبار المفبركة.. والانتقالات الوهمية.. وفبرك يا مفبرك!! - النصر لعب بثلاثة (قلوب دفاع) أمام الاتحاد ورغم ذلك أغلب الأهداف الاتحادية الستة جاءت عن طريق عمق الدفاع النصراوي.. - الأخ وافي الشمري (حائل).. الشخص الذي تقول عنه في رسالتك لديه شعور بالنقص، وربما أنه يعاني نفسياً.. ادع لله بالشفاء!! - أخيراً.. إذا كانت ذاكرتك قوية، وذكرياتك مريرة فأنت أشقى أهل الأرض. لماذا فاز الطائي؟ - لمصلحة مَن أن يفوز الطائي على النصر؟.. بالتأكيد ليس هناك مصلحة لأحد سوى تاريخ الطائي الحافل بالانتصارات المتكررة على النصر!! - لو افترضنا أن شخصية ليست طائية كانت قد قدمت وبالفعل (مكافآت خاصة) للاعبي الطائي تحفيزاً لهم ومن أجل الفوز على النصر في مباراة الخميس ما قبل الماضي ومثلما زعم ذلك أحد النصراويين.. فما الغلط في ذلك؟ بالتأكيد ليس هناك غلط، وإنما الغلط في لو أن لاعبي الطائي (وهذا مستحيل أن يحدث).. لو أنهم حصلوا على مثل هذه (المكافآت الخاصة) المزعومة من أجل أن يخسر فريقهم ولمصلحة فريق آخر لا أن يفوز.. للأسف فوز الطائي على النصر يثقل كاهل بعض النصراويين، بل ويجعلهم يختلقون قصصاً لا يصدقها العقل ولا يقرها منطق أبناء حاتم تحديداً رغم أن فوز الطائي على النصر لم يعد غريباً وتكرر في (الرياض) قبل أن يتكرر في (حائل).
|