* كتب - سلطان الجلمود: أبدى عضو شرف نادي الرياض ورئيسه السابق الأمير فيصل بن عبدالله بن ناصر استياءه من الوضع الذي آل إليه نادي الرياض بعد هبوط فريق القدم إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، وقال في تصريح خاص ل(الجزيرة): إنني لم أكن أود الحديث عن أوضاع النادي بأي حال من الأحوال ولكن هنالك بعض الأمور التي أجبرتني على الحديث وأردت الحديث من خلال جريدة (الجزيرة) التي تقدم كل جديد وتسعى إلى المصداقية في نقل كل الأحداث، وأضاف أن الوضع الذي أصبح عليه فريق الرياض حالياً لا يرضي جميع الرياضيين وخصوصاً من ينتمي إلى هذا الكيان، فالفريق بقي في الدرجة الممتازة 18 عاماً استطاع خلالها المنافسة وتحقيق بطولات في تلك الفترة وكان نداً قوياً لأندية المقدمة ولكن في هذه السنة اختلف الوضع تماماً وأصبح الفريق قريباً إلى الهبوط خصوصاً بعد ابتعاد المدرب الوطني خالد القروني. وأضاف، إن الإدارة الحالية لم تعمل بشكل صحيح فحسب علمي أن رئيس النادي الأمير بندر بن عبدالمجيد لم يحضر إلى مقر النادي إلا ست مرات منذ تسلم الإدارة إضافة إلى أن نائبه عايض العتيبي محامٍ ولا يملك الخبرة في مجال الأندية وأيضاً ابتعد عضو الشرف الأستاذ ماجد الحكير عن مساندة الإدارة رغم قيامه بإحضار هذه الإدارة فكان من باب أولى دعمها وليس الابتعاد عنها في مثل هذه الظروف وأصبح النادي يدار من قبل شخصين هما سلطان الدوس وإبراهيم الحجيلان ولم يوفقوا في تدارك الأمور بسبب عمل تفرقة بين اللاعبين وعدم جديتهم في حل الأمور الإدارية وتسبب ذلك في ابتعاد أبرز أعمدة الفريق مثل أحمد الصحبي وفيصل مرزوق وخالد راضي ورشيد الدوسري بالإضافة إلى توقيع عقود احترافية مع لاعبين لايستفيد منهم الفريق مثل قائد الفريق محمد القاضي الذي تم التوقيع معه لمدة ثلاث سنوات قادمة. وأضاف، إن هذه الإدارة من أسوأ الإدارات التي مرت على النادي بدليل الأحداث التي حدثت بعد لقاء الاتفاق الماضي بين اللاعبين والتي شوهت سمعة النادي. ويعود الأمير فيصل إلى الحديث عن النادي ويقول: أحب أن أوجه شكري إلى رئيس نادي الاتحاد الأستاذ منصور البلوي عبر جريدة (الجزيرة) على الدعم الذي قدّمه في منتصف الموسم الماضي بعد أن تبرع براتب شهر لجميع اللاعبين ولكن للأسف لم تقدم الإدارة أي شكر له على ذلك. وأضاف، إن الدعم الذي تم تقديمه من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد والمتمثل في نصف مليون ريال لم يستفد منه النادي بعد أن قام الأستاذ ماجد الحكير بأخذ كامل المبلغ بحجة ديون سابقة على الإدارة التي كنت رئيسها رغم أن الديون لم تتجاوز ثلاثمائة ألف ريال. مشيراً إلى أن الأمير بندر بن عبدالمجيد دعم النادي بمبلغ يصل إلى المليونين ولكن لم يكن ذلك كافياً من أجل إنقاذ الفريق بسبب التفرقة التي حصلت بين اللاعبين. ويضيف، إن الإدارة لم تسمع نصيحته التي قدمها بداية الموسم من حيث شراء عقد اللاعبين العمانيين عماد الحوسني وخليفة عايل حيث تم مخاطبة الأستاذ سلطان الدوس بهذا الشأن ولكن لم يعر ذلك أي اهتمام. وعن ابتعاده وعدم وقوفه مع الإدارة الحالية، قال: في الفترة الماضية أجبرتني ظروفي العائلية للتواجد خارج المملكة لمدة شهرين ولكن بعد عودتي ذهبت إلى النادي وتحديداً قبل لقاء الاتفاق وتم الاجتماع باللاعبين وحثهم على بذل المجهود وتم صرف راتب شهر من قبلي وقبل الأستاذ ماجد الحكير وعند سؤالي عن العديد من اللاعبين تفاجأت بعدم معرفة الجهاز الإداري عنهم مما يدل على الفوضى والتسيب الذي يعيشه الفريق في هذه اللحظة ولكن للأسف قرأنا في اليوم التالي عبر وسائل الإعلام أن الأمير بندر هو من قام بصرف راتب شهر. واستغرب الأمير فيصل حديث الأمير بندر حول استمراره في الرئاسة وعن رغبته في إعادة الفريق إلى مصاف أندية الممتاز رغم عدم تواجده المستمر في هذا الموسم. وعن عودته إلى الرئاسة قال: لا أستطيع الحديث في هذا الشأن حتى نعرف مدى بقاء الإدارة الحالية أو تقديم استقالتها.متمنياً في نهاية حديثه التوفيق لنادي الرياض والعودة
|