في مثل هذا اليوم من عام 1992م تمَّ افتتاح مطار بورتسودان الجديد الذي ساهمت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود مساهمة رئيسية في تمويل هذا المشروع بمبلغ قدره مائة وواحد مليون ريال.وقد قام الرئيس السوداني الفريق عمر البشير ومعالي نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ محمد عبد الله الصقير بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المطار.. ثم قاما بجولة داخل مباني المطار شملت صالات الوصول والمغادرة وبرج المراقبة والتحكم ومبنى كبار الزوار ومبنى الإطفاء والحريق والصيانة ومحطات التوليد.وأوضح المهندس عمر بن محمد بن لادن في كلمة الشركة المنفِّذة للمشروع أن مساحة المبنى الرئيسي للمشروع تقدر بـ 4820 متراً مربعاً تحوي جميع المرافق والخدمات الأساسية والمساندة.وقال إن هذا المطار الذي أُنشئ على غرار أحدث المطارات العالمية سيكون له أكبر الأثر لخدمة المواطنين السودانيين. وأوضح أن المدرج الرئيسي للإقلاع والهبوط في هذا المطار يبلغ طوله 2500 متر طولي بالإضافة إلى أن هناك مواقف للطائرات تبلغ مساحتها ثمانية وثلاثين ألف متر مربع شاملة مساحات الخدمات المساندة وبرج المراقبة الجوية الرئيسي. من جهة أخرى أعرب معالي نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ محمد عبد الله الصقير عن سروره بوصفه يمثِّل الصندوق السعودي للتنمية في حفل افتتاح مشروع مطار بورتسودان الدولي الذي ساهمت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في تمويل تكاليفه بمبلغ مائة وواحد مليون ريال سعودي.. وانطلقت عقود تنفيذه ابتداء من عام 1988م رغبة منها في تطوير مرافق النقل للشعب السوداني.وقال إنه وباستكمال تنفيذ هذا المشروع فقد أصبح لمدينة بورتسودان مطار دولي يستوعب استقبال الطائرات الكبيرة لنقل الركاب والبضائع كما يمكنه توفير خدمات الطيران العابر (الترانزيت). وأشار إلى أن المشروع يشتمل على جميع المرافق التي تتكوَّن منها المطارات الدولية مثل المدرج الذي يبلغ طوله كيلومترين ونصف الكيلو متر وصالة الركاب ومساكن للعاملين ومبانٍ للشحن الجوي بالإضافة إلى المرافق الفنية الاخرى. وأوضح أنه من دواعي سرور المملكة العربية السعودية أن تكون قد ساهمت في إقامة مشروع يدعم تنمية التجهيزات الأساسية يستفيد منها الشعب السوداني. بعد ذلك قُدمت هدايا تذكارية للوفد السعودي وهي عبارة عن دروع وسيوف.
|