الرياض - الجزيرة: استطاعت مدارس التربية النموذجية على مدى خمسين عاماً أن تبني أجيالاً بل أن تنشئ بناة الأجيال أنفسهم لم تكن قلقة على طلابها الذين تقدموا لاختبارات الثانوية العامة لأنها تعرف أن من جد وجد ومن زرع حصد، فهي منذ اليوم الأول من العام الدراسي تهيئ طلابها لهذه اللحظة فإدارتها التي نذرت نفسها لتقديم كل ما من شأنه خدمة الجيل وفائدة الطلاب، ومدرسوها ومدرساتها الذين سهروا الليالي يحضرون الدروس ليقدموا لأبنائهم وبناتهم كل ما هو جديد، والطلاب الذين ثابروا واجتهدوا وعملوا، بالإضافة إلى أولياء أمور الطلاب والطالبات الذين تابعوا أبناءهم وتواصلوا مع المدارس، كل ذلك كان سبباً لتميز مدارس التربية النموذجية وتفوق طلابها فهذه النتيجة الطيبة التي أحرزتها المدارس ممثلة بطلابها الأربعة عشر الذين حققوا المراكز العشرة الأولى على مستوى المملكة ومنطقة الرياض وبقية طلاب وطالبات الثانوية العامة الذين حققوا أفضل النتائج، لم تكن هذه النتيجة مفاجأة بقدر ما كانت وصولاً إلى المقصود. أما الطلاب والطالبات الأربعة عشر الذين حققوا المراكز العشرة الأولى على مستوى المملكة ومدينة الرياض فهم: سارة مسفر صالح الغامدي - المركز الأول. شيخة عبدالمحسن العوجان - المركز الأول. لمياء محمد ضيف الله القويعي - المركز الأول. مرام عبدالعزيز العودان - المركز الأول. هيفاء عبدالغني الخضير - المركز الأول. أروى عمر إبراهيم المديفر - المركز الخامس. العنود عبدالله السماعيل - المركز الخامس. لولوة باسل محمد القضيب - المركز الخامس. تماضر مبارك سعد الدوسري - المركز السابع (أدبي). سلطان سعود أحمد الدريس - المركز الخامس. عبدالله سليمان الصالح - المركز السادس. نايف حمد سليمان الصيخان - المركز الثامن. عمر سعود عبدالعزيز العثمان - المركز العاشر. محمد عدنان حسين الخطيب - المركز العاشر. علماً أن مدارس التربية النموذجية تحصد سنوياً ثمرة جهودها بتفوق وتميز طلابها بشكل عام بالإضافة إلى أن عدداً كبيراً من طلابها وطالباتها حصلوا خلال السنوات الماضية على مراكز متقدمة على مستوى المملكة منهم: إبراهيم بن سعد المعجل، أحمد بن عدنان البريكان، ريان عبدالغني الخضير، طراد بن أحمد بن صالح القاضي، علي بن عبدالرحمن الحربي، بدر بن حمد الصيخان، فراس بن عبدالعزيز الخربوش، خالد بن عبدالله العودان، الطالبة غادة بنت يوسف الزامل، لبنى بنت طارق القاضي، نوف بنت عطية الغانمي، هنادي بنت سعود الحزيمي، سارة الخضير، أريج البراك، كوثر مصطفى أحمد الوهيب، رانيا حسنين، لطيفة عبدالكريم. هذا وكان مدير عام المدارس الأستاذ خالد محمد الخضير قد وجه بصرف مكافأة مالية تتراوح من (15000) ريال إلى (6000) ريال لكل طالب حسب ترتيبه مقدمة من الشيخ محمد إبراهيم الخضير. والجدير بالذكر أن جميع هؤلاء الطلاب قد حصلوا أيضا على منحة الشيخ محمد إبراهيم الخضير الجامعية لتفوقهم وحصولهم على المراكز العشرة الأولى على مستوى المملكة والتي تصرف لهم خلال دراستهم الجامعية حيث تقدم هذه المنحة سنويا للطلاب العشرة الأوائل على مستوى المملكة كما تقدم منحة أخرى باسم منحة الشيخ محمد إبراهيم الخضير الدراسية للطلاب المتفوقين في مدارس التربية النموذجية. ما هي منحة محمد الخضير؟ تأتي هذه المنحة تشجيعاً من مؤسس مدارس التربية النموذجية الشيخ محمد إبراهيم الخضير لأبنائه الطلاب وبناته الطالبات المتفوقين في دراستهم والحاصلين على المراكز الأولى على زملائهم الطلاب وزميلاتهم الطالبات، تهدف هذه المنحة إلى: 1- إيجاد حافز لتشجيع روح التنافس العلمي بين طلاب المدارس وطالباتها لبذل المزيد من الجهد لتحصيل علمي أفضل. 2- تشجيع طلاب المدارس وطالباتها على التفوق العلمي وحث زملائهم للجد والاجتهاد ليكونوا طلاباً متفوقين بإذن الله. 3- إيجاد علاقات متميزة بين المدارس والجامعات التي يدرس فيها طلاب المدارس وطالباتها ولا سيما الطلاب والطالبات المتفوقين دراسياً. وتقسم المنحة إلى قسمين: أولاً: منحة محمد الخضير الجامعية وهي عبارة عن مكافآت مالية تصرف لطلاب مدارس التربية النموذجية وطالباتها الناجحين في اختبارات الثانوية العامة على أن يكون ترتيب نجاحهم ضمن العشرة الأوائل على مستوى منطقة الرياض وذلك وفق النتائج المعلنة من قبل إدارة التربية والتعليم للبنين والبنات التي تنشر في الصحف الرسمية. ثانيا: منحة محمد الخضير الدراسية وهي عبارة عن إعفاء نسبة معينة من الرسوم الدراسية لطلاب وطالبات مدارس التربية النموذجية الذين حصلوا على أحد المراكز الأولى على صفوفهم بدءاً من الصف الرابع الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي. وأخيراً نهنئ كافة الطلاب والطالبات الناجحين في الثانوية العامة لهذا العام في كافة أنحاء بلدنا الغالي ونرجو لهم مستقبلاً زاهراً بإذن الله.
|