Monday 27th June,200511960العددالأثنين 20 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "ملحق اعلامي"

يجسد حياة بريدة في حقبة من الزمنيجسد حياة بريدة في حقبة من الزمن
أوبريت وطن ومسيرة يعيد قراءة التأريخ

يأتي أوبريت وطن ومسيرة ضمن برنامج حفل هذا المساء ليعيد الذاكرة إلى الوراء وهي تستحضر صوراً جميلة وأخرى كانت أماني للأدباء والأجداد حققها لهم موحد هذا الكيان العظيم...
الأوبريت يعيد قراءة التأريخ لحقبة زمنية فائقة تجسد الحياة في مدينة بريدة... حياة الكفاح والتضحية والعصامية من أجل البقاء .. ولحظات وداع عقيلات بريدة لطلب الرزق من قبة رشيد أحد المعالم التجارية القديمة ببريدة إلى شتى أصقاع المعمورة في مشاهد يخيم عليها الحزن على فراق الآباء فيما يعقبها الأمل والرجاء في توفير سبل العيش والكسب... بينما كان الحلم الكبير خلال تلك الحقبة التي يصورها الأوبريت بالاستقرار وكريم العيش وتوفر الأمن والرخاء حتى كتب الله لهذه البلاد تحقيق ذلك على يد الملك الباني عبدالعزيز طيب الله ثراه منهياً بذلك رحلة المعاناة والتشرد والضعف موفراً لشعبه كل ما تتطلبه الحياة الهانئة..
المرجع الأساسي للأوبريت: كتاب رحلتي مع العقيلات
للأستاذ/ إبراهيم المسلم
نصه الدرامي: مشتاق حسين.
النص الشعري: إبراهيم السمحان ألحان: عبدالعزيز الضباح، خالد العويد
توزيع الألحان: خالد العويد سيناريو وإخراج: صبحي يوسف
********
مقتطفات الأوبريت التالية تبرز تلك الفكرة وهي:


تاج القصيم بريدة عشق سكن وجداني
لحن السنين تعيده صبابتي وأشجاني
الصبح في قبة رشيد انفتح باب
ومن حافة الدكان فاضت محادر
من الحصير أخو هيا وأطلع كتاب
فتش ودمعه فوق الأوراق حادر
وش لون كانت حياة عقيل؟؟
تاريخهم لو تحدث قال:
إن القدم منهك بالحيل
والدرب خوف وظما ورمال
ويتنفس بنجد الحديثه فجر
ابتداء من بدت شمس عبدالعزيز
يوم هز الركود ورمى به حجر
كل شيء تحرك بوقت وجيز
مهرجان الصيف لا صارت بريدة عروس
لا تعطر كل شيء بنفح أطيابها
لابدا ليل التعاليل يضحك بالطعوس
والمقيض ازدان بالعين واشرع بابها
لا سرت تغريدة الطير بأوصال النفوس
وضاقت فجاج البراري على طلابها
ديرتي تزها بها لوقت في زين اللبوس
مهرة بين البساتين ما يدري بها

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved