* طهران - أحمد مصطفى الخريف: أكدت طهران أن أحمدي نجاد لم يكن من الطلبة الذين قاموا في عام 1980م بالسيطرة على السفارة الأمريكية واعتقال دبلوماسيها؛ وقالت طهران: إن تلك الإثارة التي صنعت في مطابخ القرار الأمريكي تهدف إلى الإساءة إلى الرئيس الإيراني الجديد؛ وقال النائب البرلماني سليمان جعفر زادة ل(الجزيرة): إن اتهام أمريكا للرئيس الإيراني الجديد أحمدي نجاد بأنه كان يقود الحملة ضد السفارة الأمريكية هو اتهام باطل لأن أحمدي نجاد كان من المعارضين لتلك العملية ليس حبا بأمريكا بل لأنه كان يدرك أبعاد تلك القضية وتداعياتها. وأضاف: إن أمريكا تريد من وراء تلك الاتهامات ضرب العملية الديمقراطية في بلادنا وأنها قد انزعجت من تفاعل المواطنين مع الانتخابات، وكان عدد من أعضاء مكتب تعزيز الوحدة قد نفوا أن يكون أحمدي نجاد من ضمن المجموعة؛ الجدير بالإشارة أن مكتب تعزيز الوحدة الذي كان من الجبهات المحافظة والمتطرفة صار اليوم من مكاتب جبهة الإصلاحات وأن معظم أعضائه صاروا من المعارضين لنهج الثورة أمثال عباس عبدي الذي قاد المجموعة الطلابية لازال اليوم يقبع في السجن بسبب أفكاره ضد الثورة وكذلك محسن ميرداماد من جبهة الإصلاحات الذي يدعو إلى تغيير الدستور الإيراني. ويقول فلاحت بيشه عضو البرلمان الإيراني ل(الجزيرة): إن هدف أمريكا من وراء طرح مثل تلك الاتهامات هو توجيه الإهانات إلى أحمدي نجاد وتضعيف مكانته الدولية. من جانب آخر أكد حداد عادل رئيس البرلمان الإيراني أن طهران لا تسعى إلى الاستفادة العسكرية في المجالات النووية وهي ليست بصدد تصنيع القنبلة النووية. وأضاف في بلجيكا لقد تحدثنا في هذا الموضوع كثيرا وأننا بصدد الاستفادة العلمية والاقتصادية من الطاقة النووية، في السياق ذاته قال حداد عادل لدى لقائه خافيير سولانا بأن طهران تؤكد على ضروة تطبيق معاهدة باريس بين طهران والدول الأوروبية، وقال عادل إن طهران تنوي استمرار المباحثات النووية مع الدول الأوروبية.
|