* القاهرة - مكتب الجزيرة - سناء عبد العظيم: بحث الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال لقائه أمس الخميس مع مبعوث السودان بوزارة الخارجية الأمريكية شارك سنايدر آخر تطورات الوضع في دارفور. وصرح سنايدر للصحفيين عقب اللقاء بأن هناك تعاونا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجامعة العربية بشأن السودان منذ عام 2001 لأننا مهتمون بالسودان خاصة، وأن هناك أخباراً مشجعة للاستمرار في التعاون مع الجامعة بشأن التنمية في جنوب السودان وشماله. وقال: إن الموقف في دارفور أفضل عما كان الوضع من قبل، والحالة الإنسانية أفضل بكثير وهناك استمرار وتتحرك في الاتجاه الصحيح. وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي أصدر قرارا مهما بتحمل مسؤولياته في استمرار العملية السياسية في مفاوضات أبوجا لكن الأمور تتحرك ببطء والموقف صعب بسبب الصعوبات التي تكمن في العنف الدائر في الإقليم لكنهم الآن سيرسلون قوات أكثر وسيتم زيادة عدد القوات من 32 ألفا إلى 77 ألفا وهي مشكلة من دول الاتحاد الإفريقي. وأشار سنايدر إلى أن الوضع هنا ليس مؤكدا ونحن قلقون من مجموعا البجا المسلحة وكذلك جماعات الأسود الحرة لأنهم يركزون على الحل العسكري بدلا من الحل السلمي واخذوا نصيبا من اتفاق السلام وسيكون لهم فرصة طيبة. وأضاف: نحن تحدثنا اليهم وطلبنا من الجامعة العربية وأطر أخرى أن يقوموا باجراء اتصالات مع قادة البجا اذا كان ذلك في استطاعتهم ويؤكد انه لا يوجد سبب لاستعمال الاسلحة، مضيفا: اننا شجعنا الحكومة الاريترية لاتخاذ موقف على الحدود مع السودان. وحول الموقف من المحكمة الخاصة بدارفور قال: إن هناك تقريرا صدر عن المحكمة ورئيسها تقول انها نظرت كل المعلومات التي حصل عليها وسيقوم باجراء تقييم لها ولم يصل إلى نتائج بعد ولكنه يبدأ في التحقق من كل المعلومات التي لديه وهذا شيء جيد وهو محتاج لذلك وبحرص شديد واحترام النظام السوداني حتى يتحقق العدل. وأضاف: لكن في هذه الظروف دائما ما نحرص على تحقيق العدل والمساواة ونحن لا نستطيع الضغط للحصول على العدل من أجل ان يسود السلام.
|