* بريدة - محمد الحنايا: بعد الإفصاح عن برنامج الأمسيات الشعرية في مهرجان بريدة الترويحي 26 والأسماء المشاركة فيه أعلن النجاح حضوره قبل ميلاد الحدث. فصورة المستقبل كانت في قمة وضوحها وهي تعتمد على مكونات لم تعد بحاجة إلى المراجعة أو انتظار ازاحة الستار واستكمال الفصول لاعطاء الحكم.. فرموز بحجم منادي، نايف صقر، مساعد الرشيدي، ياسر التويجري، تجاوزت بكل تأكيد حسابات وسلم التصنيف لتتربع بكل شموخ وتجل على قمة النجاح والتألق والابداع فعلا هكذا كانت أمسيات الشعر في مهرجان بريدة.. بل جاء التوهج والاشراق من خلال هذه الهامات اكثر مما كان متوقعاً فقد أعلن سعد بن سعود حضوره عندما جادت قريحته بعذب الكلام المفعم بشذى الروح وأريج المشاعر. بينما كان نايف صقر محلقاً ترقبه الابصار والبصائر وهو ينثر شذاه المعبق بحب بريدة. أما مساعد الرشيدي فقد كان كتلة من الشعور العاشق لبريدة إلى درجة الهيام.. في حين جاء الآسر ياسر ليذيل ديوان أولئك المبدعين بالمصادقة على ذلك.أما بريدة فكانت خلال الأمسيات الاربع المتتابعة هي المورد العذب الذي نهل منه هؤلاء المبدعون الالهام والصفاء فترجمته الحناجر أنشودة عذبة تغنت بها الصفوة عشقاً يحكي تفاصيل اللقاء.. الوقفة العناق.. التناغم.. الارتباط.. الصورة تلك حملها الجمهور الغفير قبل أن يحتفي بها البرواز فقد كان مسرح مركز الملك خالد على موعد مع هذه التظاهرة الثقافية التي يبلغ عدد حضورها يومياً قرابة (5000) سواء داخل المسرح أو عن طريق شاشات العرض السينمائية رجالاً ونساءً. حقاً جاء النتاج رائعاً بكل ما تعنيه الكلمة وستظل هذه الامسيات في ذاكرة فرسانها وفي وجدان حضورها.
|