بين غفلة الآباء وانتباههم ثمة مطلوب أمني، وبين دهشة (الوجوه) وتقطيبها ثمة تقصير بحق الأبناء وثمة دم مراق. بين التباسط في أمور (الأصحاب) ورحلات الاعتكاف ثمة قائمة جديدة للإرهاب بين صمت الناس وضجيج القنابل، فرصة للنهوض بمعنى المواطنة، من الصمت إلى الصوت من (التنصل) من الواجب، إلى الالتحام بالوطن، بين كل هذه الثغرات يطل برأسه الإرهاب ماداً أظافره في مفاصل هذا البلد.. مخترقاً كل (غفلة تجتاحنا) وكل سكوت يتلبسنا وكل - إغماضة - للعيون تغشانا، ولن نستيقظ حتى - تمتد - (أظافر عفنة) لفقء عين أحدنا - أو - تفجير قلوب أطفالنا - كما حدث في - تفجيرات - سابقة، فالحالة الأمنية أثبتت جدارتها وإنجازها على الأرض. حمت اليد الامنية أرواح وممتلكات وحياة إنسان هذه الأرض. وأنجزت مهامها الوطنية بكل مهارة ودقة، وما زالت كذلك لا تغمض لها عين، ولا يرف لها جفن. وتواصل الليل بالنهار في كل الاتجاهات من الحماية المدنية - وما يعترض الناس من حوادث عرضية، سواء في البيوت أو في الطرق إلى محاربة الإرهاب في البر والبحر، روافدها - من الماء إلى اليابسة - على قلب رجل واحد، على وعد حقيقي للسلام الوطني، والنفسي. ولأننا نعيش هذا الإنجاز على مستويات الأمن كافة، فمن واجب الأمن علينا - أن نؤازره، وأن نكون بمستوى هذا (الوعي الأمني) فكرياً ومجتمعياً.. نحن كمواطنين رافد مهم للأمن وعلاقتنا به يجب أن تكون كما كانت بالسابق، متلازمة مترابطة ننهض بمهامنا (المواطنية) لنسد أي ثغرة ونمنع أي اختراق. الأمن هو ابتسامة طفل ترى عيناه وجه أمه ولادة دائمة. الأمن - هدأة النفس وطمأنينه الجسد. فلنكن.. معاً.. كلّ في موقعه. والحاجة للجميع.
|