* الرياض - سعود الشيباني - واس: قام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية أمس بزيارة للمصابين من رجال الأمن الذين يتلقون العلاج بمستشفى قوى الأمن اثر إصابتهم خلال العمليتين المتزامنتين اللتين قامت بهما قوات الأمن صباح أمس لمداهمة وتفتيش موقعين شرقي مدينة الرياض. ولدى وصول سموه يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية كان في استقباله مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن المعمر ومدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن بالإنابة الدكتور سعيد الثماري والمدير الطبي بالمستشفى الدكتور سليمان السحيمي. وقد اطمأن سمو وزير الداخلية على صحة المصابين وهنأهم على ما قاموا به من جهود أمنية في سبيل حماية الدين والوطن متمنيا لهم الشفاء العاجل ليعودوا إلى ساحات الشرف والعزة في خدمة دينهم ووطنهم. وشملت الزيارة كلا من بجاد المطيري والعريف مسعد المطيري والعريف مسفر الأكلبي والرقيب حزام الدعجاني وراشد السبيعي ومحمد الجنوبي الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لسموه على هذه اللفتة واصفين ما تعرضوا له بأنه وسام شرف ومفخرة لهم وأنهم سيظلون جنودا أوفياء لوطنهم وولاة أمرهم. وفي ختام الزيارة أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في تصريح صحفي أن رجال الأمن أدوا مهمتهم بكل اقتدار وأن ما تم ليس وليد الصدفة بل نتيجة رصد أجهزة الأمن ومتابعتها لهذين المكانين وقال:(الحقيقة جئت أهنئهم مثل ما جئت اطمئن عليهم لأن هذا شرف والحمد لله أدوا مهمتهم بكل اقتدار.. أحب أن ألفت النظر إلى أن ما تم ليس وليد الصدفة بل أجهزة الأمن ترصد هذين المكانين وتتابع هؤلاء الأشخاص وما حصل هذا الصباح كان نتيجة لجهد لفترة ماضية والحمد لله أدى إلى النتيجة المرجوة وان شاء الله سنصل إلى الباقين بنفس الأسلوب والطريقة). وعبر سموه عن ثقته بمستوى رجال الأمن متوقعا سموه المزيد في تحقيق الأهداف وتخليص البلاد من هؤلاء الأشرار. وأجاب سموه عن سؤال حول المقبوض عليهم في العمليتين وهل من بينهم مطلوبون من قائمة (36) قائلا:(طبعاً هذا المغربي هو من القائمة.. الثلاثة الباقين لا.. لكنهم معروفون عند أجهزة الأمن). وأضاف سموه: أن المغربي من الخطرين ولكن هناك أشخاص لا يقلون عنه خطورة. وعن تلقي وزارة الداخلية وساطات لتسليم المطلوبين أنفسهم قال سموه:(لم نتلق إلى الآن أي اتصال من أي شخص خلاف الشخص الذي وصل). وحول توقع سموه تسليم آخرين أنفسهم في الفترة القادمة بعد تسليم أحد المطلوبين ومقتل آخر قال سموه:(نحن نأمل ونتمنى لهم وهذا من مصلحتهم الحقيقية.. فرصة واعتقد تسليم من سلم نفسه وهذا اليوم ما تم مثال حي.. من سلم نفسه سيعامل معاملة من سلم نفسه ومن كابر فسيعامل بما عومل به الجماعة الذين ووجهوا اليوم (أمس). وحول ما بثه عدد من المواقع على شبكة الإنترنت من أن بعضا من أسماء القائمة (36) قتلوا في العراق قال سمو وزير الداخلية (لم يتوفر لدينا شيء إلى الآن.. ولا نحكم بالقتل من عدمه حتى يتوفر لدينا أدلة.. نحن نتوقع أنهم أحياء إلا إذا ثبت بالدليل المادي أنهم قتلوا). وعن توفر معلومات لدى وزارة الداخلية عن القائمة التي أعلنتها جمهورية اليمن متضمنة مطلوبين سعوديين قال سموه: (نحن على اتصال دائم بالأشقاء في اليمن.. لابد أن نتلقى منهم معلومات كافية). وعن العمليتين اللتين تمتا أمس هل هما بمتابعة من أجهزة الأمن أو من بلاغ من أحد المواطنين قال سموه (لا بل هي متابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية منذ مدة). وعن رؤية سموه في تفاعل المواطن باعتبار الأمن مسؤولية الجميع قال سموه:(نحن نقول دائما إن المواطن هو رجل الأمن الأول وهذا القول لن يتغير ولكن الحقيقة نريد من المواطن أن يتفاعل أكثر وأكثر وأن يستشعر فعلا هذا أمن وطنه وأنه مسؤول). وأختتم سموه تصريحه مفيدا أن الأجهزة الأمنية لم يثبت لديها مقتل المطلوب عبدالله الرشود وقال:(لم يتأكد لدينا شيء إلى الآن).
|