أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول تنفيذ حكم القتل في اثنين من الجناة وفيما يلي نص البيان: قال الله تعالى {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }. اقدم مازن محمد واربوجان وشقيقه هاشم - باكستانيا الجنسية - على قتل خالتهما زبيدة بنت محمد هاشم عبدالرحمن - باكستانية الجنسية - وذلك بخنقها وكتم انفاسها حتى فارقت الحياة بقصد سرقة ما لديها من نقود. وبفضل من الله تم القبض على الجانيين المذكورين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام لهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما الى المحكمة الشرعية العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت قتل الجانيين للمجني عليها قتل غيلة والحكم باقامة حد الغيلة عليهما، وذلك بقتلهما وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الاعلى بهيئته الدائمة وصدر الامر السامي رقم 3100 - م وتاريخ 4 - 3 - 1426هـ، بانفاذ ما تقرر شرعا بحق الجانيين المذكورين. وقد تم تنفيذ حكم القتل بالجانيين مازن محمد واربوجان وشقيقه هاشم - باكستانيي الجنسية - أمس الاحد الموافق 26 - 5 - 1426هـ بمحافظة ينبع بمنطقة المدينة المنورة. ووزارة الداخلية اذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الامن وتحقيق العدل وتنفيذ احكام الله في كل من يتعدى على الامنين ويسفك دماءهم أو يسلب اموالهم دون هوادة وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الاقدام على مثل ذلك بان العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادى الى سواء السبيل.
|