|
|
انت في
|
|
فُجعت عشيرة الزير بالحوطة بوفاة الشيخ محمد بن مرشد الزير في الشهر الماضي، وهو أحد مشايخها الزُهاد الذين كان لهم باع طويل في إمامة المساجد فلقد أمّ مسجد الوسيطا بالحلة مدة خمس وثلاثين سنة، كان المجسد يمتلئ بالمصلين في جميع الأوقات وخاصة في رمضان المبارك، فلقد كان المجسد يمتلئ لحضور صلاة التراويح والقيام والتهجد نظراً لحضور قلبه وخشوعه وإخلاصه بالدعاء لكافة المسلمين، ومن ثم أمّ مسجد أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه بالسلامية لمدة إحدى عشرة سنة وكان كذلك فمسجده يمتلئ، وكان ورعاً زاهداً كريماً حافظاً لكتاب الله لا يعرف طريق المحاكم الشرعية وكان فذاً في تعامله وتربيته وتوجيهه وحبه للخير، ولقد قضى حياته غفر الله له بين منزله والمسجد الذي يقضي به جل وقته.. ولقد أقام بمنزله حلقة لتلاوة القرآن الكريم في ليالي رمضان يقصدها كل من لديه الرغبة في تلاوة القرآن الكريم وتجويده. رحمك الله يا أبا مرشد رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته، وجمعنا بك وبوالدينا وجميع المسلمين في مستقر رحمته مع الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً في عليين إنه سميع مجيب. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |