يسمو جمال الشعر في أوزاني
إن كنت أستوحيه من سلطانِ
فكأنما سلطان بحرَ فريدتي
إن فاض طرّزها بحُسن جمان
سلطان إن الحب نبعُ قصيدتي
إن هاض في قلبي شداه لساني
ما كنت وحدي من يفيض بقلبه
حب الكريم الطيب الإنسان
بل كلُّ قلبٍ فيه حبٌ دافقٌ
متدفقٌ في أعمق الشريانِ
سلطان مرحى فالنفوس استبشرت
بلقائكم يا قرة الأعيان
أنت الأمير على القلوب بحبه
من قبل أن تبقى أميرَ كيان
أنظر إلى هذي الوجوه وقد زهت
مثل الزهور بأجمل الأفنان
في كل نظرة ناظر أنشودة
رقَت معانيها على الأجفان
في كل خفقة خافق ترجيعة
لقصيدة لم تأت من ديوان
إلا بديوان القلوب حروفها
منقوشة في النبض في الوجدان
أنت الربيع وهذه أزهاره
تزهو بروض ماد بالأغصان
روض سقاه الغيث من كف العطا
فأتى جناه بخيرة الفرسان
في كل عام غلة مختارة
من أنبل الفرسان والشجعان
عزٌ لدين الله درع مانعٌ
للشعب من بغي ومن عدوان
صاغتهمُ هممُ الرجال فأصبحوا
أُسدا تخوض الهول في الميدان
هذا العرين وها هم آساده
قد رددوا عهدا بكل لسان
عهدا لدين الله ثم مليكهم
في الحرب في السلم بكل زمان
وختامها حمدا لربي والثنا
ء على النبيّ المصطفى العدناني