Monday 4th July,200511967العددالأثنين 27 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "تحقيقات"

جازان والخميس وصامطة وصبيا تستقبل المئات منهم يومياًجازان والخميس وصامطة وصبيا تستقبل المئات منهم يومياً
المتسللون يؤرقون سكان المناطق الحدودية

  * جازان -جبران المالكي:
يعبرون البحار حتى يصلون اليابسة.
لاهمَّ لديهم إلا الوصول إلى المملكة.
تجدهم يقطعون الفيافي والقفار يحملون الماء ويتحملون الجوع يهرولون في الأودية ويتسلقون الجبال لا شيء يقف في طريقهم.
على الرغم من وجود النقاط والمراكز إلا أن المناطق الجبلية الحدودية وطبيعتها الجغرافية الصعبة تساعدهم على التسلل.
تجد الرجل منهم أشعث أسمر تختلف قوتهم الجسمانية فترى بعضهم يقفز كالغزال والبعض هزيل لا حراك به يصطحبون معهم النساء أول ما يسألك الشخص منهم عن جازان أو الخميس. وهل أصبح قريبا من أحدهما.
(الجزيرة) تناقش هذه الظاهرة على طول الشريط الحدودي من الموسم إلى الربوعة حيث يتفق الجميع على أهمية هذه المشكلة بل استفحالها وضرورة وضع حلول عاجلة لها .
كما حاولت (الجزيرة) الالتقاء ببعض أولئك المتسللين والتعرف على كيفية قدرتهم الوصول إلى المملكة عبر الحدود، فقال أحدهم بلغة مكسرة اسمي/ عمر أتيت من أثيوبيا عبر البحر إلى اليمن وأنا أحاول الوصول إلى الخميس.
***
وعند سؤالنا له لماذا الخميس؟
أجاب أخي وجماعتي هناك
وهل سبق لك العمل في السعودية؟
قال: جلست في الخميس ستة أشهر ثم قبضوا علي ورحلوني، وأنا أحاول أن أعود مرة أخرى.
ومن هؤلاء الذين معك؟
إنهم من جماعتي؟
وهل تجدون عملا في الخميس؟
نعمل خارج الخميس حتى نصبح أكثر معرفة وننتقل إلى المدينة؟
أنتم تعرفون أن الدخول بهذه الطريقة ممنوع
أجاب: إحنا مساكين، ما في فلوس.. مافيه أكل.. ثم ولَّوا هاربين.
من أثيوبيا
شخص آخر ومعه امرأة وأيضا توقفت عنده
أول ما نظر إليَّ طلب مني مالا
ثم سألته أين تذهب؟
أجاب جازان
من أين أنت؟
تيوبيا (هكذا قال) وكيف دخلت؟ من طرق نعرفها
من هي المرأة التي معك؟
أنها زوجتي
هل لديك إثبات؟
قال نعم؟ أين هو؟ قال لقد وقع مني في البحر عندما كنت في السفينة!!!
وأضاف أنا مسلم! انظر إلى زوجتي أنها ترتدي الحجاب.
لو وصلت إلى جازان أين تسكن ومعك أسرة؟
أعرف ناساً هناك، فكنت اشتغل هناك قبل أن يقبضوا علي ويرحلوني.
لما رآني أداريه في الحديث كأنه ركن إلي وقام يعرض علي أن أقوم بتوصيلهم إلى جازان..
افهمته أن هناك خطرا وأنه لا يملك المال الكافي لدفعه إلي حتى أقوم بتوصيلهم.
عرض علي مبلغ 200 ريال حتى وصل إلى500 ريال على أن يدفعها إلى عندما يصل جازان.. قلت له كنت تطلب المال وتدعي أنك محتاج والآن تعرض هذا المبلغ... سكت ثم واصل سيره.
مثل هؤلاء ماهم إلا خطر ينهش في كيان الوطن والمشكلة كبيرة والمصيبة أعظم إذا ماعلمنا أن أكثرهم يحملون الأمراض وأنهم جاءوا لينفثوا سمومهم خاصة النساء منهم اللاتي قد يعملن في أعمال منافية للأخلاق. فلم يعد عند أكثرهم مايخسره، إذا ما رأينا تلك المسافات والمشاق التي يتحملها وما هي إلا مغامرة قد تنجح بالنسبة إليه وقد تفشل.
التقينا بعدد من المواطنين في المناطق الحدودية وسألناهم عن هذه الظاهرة ومدى خطورتها ونسبة مساهمة المواطن في تفشيها
مستعدون للتعاون
المواطنون في القرى الحدودية أبدوا استعدادهم في التعاون مع الجهات المختصة للقضاء على هذه الظاهرة: حيث قال المواطن- سالم المالكي: في الحقيقة أن ظاهرة التسلل قد استفحلت والمواطن يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية خاصة المجاورين لتلك الطرق الجبلية الشديدة الوعورة التي يجد فيها هؤلاء المتسللون ملجأً لهم للهروب عن أعين المراكز والنقاط الحدودية. وهؤلاء الذين يصطحبون النساء خاصة لا يبقون هنا أبدا لأنهم غالبا يسألون عن الخميس أو جازان. وعند سؤاله عما إذا كان تقديم الطعام والماء لمثل هؤلاء قد أسهم في مساعدة المتسللين؟
قال: العربي بطبعه كريم وقد جبل على ذلك، فالكرم من عادات العرب ومن الصعوبة أن ترى شخصا يتضور جوعا ويكاد يموت وتمتنع عن تقديم الغذاء له ونحن ندرك أن مثل هذا قد يسهم في انتشار الظاهرة والإنسان هنا بين نارين نار الإنسانية وترك شخص يموت، ونار مساعدة هؤلاء في التسلل إلى الوطن. وأضاف يقول نحن على أتم الاستعداد لمطاردتهم ومنعهم من الدخول والقبض عليهم ثم تسليمهم إلى الجهات المختصة ونحتاج إلى تعميد من الجهات المختصة حتى لا نقع تحت طائلة المسؤولية في حالة إصابة أحدهم أو سقوطه وإلا فنحن جنود لهذا الوطن ورهن إشارة حكومتنا الرشيدة ولا يعني هذا قصور في عمل الجهات المختصة، ولكن من باب التعاون والواجب نحو الوطن.
الهاتف يعيق الإبلاغ عنهم
المواطن- علي سالم قال: نواجه صعوبة من هذه الظاهرة والشخص لايستطيع أن يترك منزله لفترة طويلة نظراً لعبور هؤلاء المجهولين ولا بد من تعاون المواطن مع رجال الأمن للقضاء أو الحد من هذه الظاهرة.
وبسؤاله ما الذي يمنع من التعاون مع المسؤولين والإبلاغ عن مثل هؤلاء؟
أجاب والله يا أخي بعض المنازل بعيدة والخدمات الهاتفية معدومة فلا تستطيع الإبلاغ عن مثل هؤلاء أما لو أردت الذهاب إلى مراكز حرس الحدود القريبة نسبيا فقد لاتصل الدورية إلا وقد اختفى هؤلاء في تلك المسالك الوعرة.
خطر
المواطن - جابر العبدلي: الحدود اليمنية مفتوحة
وهؤلاء المتسللون يشكلون خطرا جسيما وأنا أدعو المواطنين للتعاون مع رجال الأمن، وأقول إن الوطن أمانة في أعناق الجميع والمواطن هو رجل الأمن الأول كما يردد دائما سمو سيدي وزير الداخلية ورجال الأمن بدون تعاونكم قد يواجهون مصاعب.
السلبيات المترتبة على دخولهم
لاشك أن هؤلاء المتسللين لهم سلبيات كثيرة وأخطار حقيقية والوطن والمواطن هو الخاسر الأكبر وقد يمكن أن ندرج بعض تلك المخاطر ومنها:
- الأخطار الصحية
الكثير من المتسللين يكونون حاملين للكثير من الأمراض لاسيما القادمين من القرن الإفريقي فالجميع يعرف أنها مناطق موبوءة بالأمراض لاسيما المعدية منها.
(علي)، معلم، تحدث ل(الجزيرة) قائلا: يشكل هؤلاء المتسللون خطرا كبيرا على الوطن والمواطن وقد وجدنا ذلك، فالمتسللون يدخلون بطرق غير نظامية وبعضهم يحمل أمراضا خطيرة وأصبحنا نخشى على أبنائنا ولابد من مواجهة مثل هؤلاء.
وعن دوره كمواطن قال: ياأخي نحن لدينا الاستعداد فالمسؤولية مشتركة بيننا وبين الجهات الأمنية ولكن طبيعة المنطقة الجغرافية الصعبة قد تكون عائقا فكما تشاهد طرق متفرقة في كل مكان وهم غالبا لا يأتون طرق السيارات بل يسيرون في طرق بعيدة وعندما تشاهد أحدا وتقوم بالإبلاغ عنه تحتاج إلى وقت كبير حتى تصل إليك الدوريات الأمنية، زد على ذلك إنني أنا أو غيري لا نستطيع إيقافهم بل من المستحيل أن يقف لو طلبت منه ذلك فهل يعقل أن أقوم بالإبلاغ وعند وصول الدورية إذا بهم لم يعد لهم وجود!!
خطر داخل المنازل
بعض النساء اللاتي يدخلن للبلاد بصورة غير مشروعة يعرضن على بعض الأسر العمل لديها بمبالغ زهيدة وقد يكون ذلك مغريا لبعض الأسر وهنا يكمن الخطر فقد يقمن بالعمل في إعداد الأطعمة وما في حكمها لتلك الأسرة والأسرة لا تعلم عن حالتها الصحية وقد تمكث لدى الأسرة زمنا طويلا وتكون حاملة لبعض الأمراض ومنها المعدية والخطيرة وقد تنقل هذه الأمراض بصورة غير مباشرة لأفراد الأسرة وقد لا تفيق الأسرة إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس.
المواطن- أبو أحمد، قال: نعم هناك بعض الأسر تقوم بمثل هذا العمل وغالبا تكون أسر غير واعية بتلك المخاطر التي قد تهدد صحتها وهذا يتطلب وقفة صادقة من الجهات المسؤلة مع القيام بحملات توعوية تثقيفية تشرح مخاطر تشغيل العمالة المجهولة وأفضل أن تكون الحملات على أرض الواقع لأن الحملات التي غالبا ماتكون وسائل كتابية أو إرشادية تكون غير مجدية لفئة معينة وهم قليلو التعلم.
المخاطر الأمنية
لاشك أن لدخول هؤلاء المتسللين إلى البلاد بصورة غير مشروعة الكثير من المخاطر الأمنية وقد سمعنا الكثير منها.
من تلك المخاطر السرقة فكم من مبالغ سرقت وكم من بيوت تعرضت للسطو وكم من حلي نهب إضافة للعديد من الجرائم كالقتل وغيرها.
سكان المناطق الحدودية أصبحت هذه الظاهرة تسبب لهم صداعا مزمنا يتمنون القضاء عليه بأسرع وقت أو التخفيف منه على الأقل ومنهم من تحدث لـ(الجزيرة) مبينا بعض تلك المخاطر الأمنية المترتبة على دخولهم.
بيوت متباعدة ودخول ميسر
محمد: قال كما تشاهدون المنازل متباعدة عن بعضها وأصبحنا لا نستطيع الغياب عنها بسبب عبور هؤلاء المجهولين فأصبح الفرد منا يخاف على أهله ومنزله وأصبحنا حبيسي المنازل.
وعن دور الجهات الأمنية، قال: هناك نقاط لحرس الحدود وتقوم بدورها ولكن طبيعة جغرافية وتضاريس مختلفة فقد يعبر هؤلاء من خلف تلك الجبال بعيدا عن أعين الدوريات وهؤلاء المتسللون متى ما وجدوا الفرصة متاحة لهم انقضوا على منازلنا وسرقوا مافيها.
يتعمدون كبار السن
أحمد سعد قال- بعض من المجهولين يعملون لدى بعض كبار السن ومتى ما عرف عن وضعه الاقتصادي استغل عدم وجود جيران بجواره واتفق مع بعض أبناء جلدته وكبلوا ذلك المسكين وإن قاومهم فسوف يلقى حتفة ويقومون بتربيطه ونهب كل مايملك وتركه على حاله والفرار.
أحمد أوضح هؤلاء المتسللين أصبحوا يشكلون خطرا جسيما ولابد من الوقوف عند هذه المشكلة فلم يعد وجودهم كمجهولين يمثل الخطر فقط بل تعداه إلى ماهو أخطر من قيامهم بإدخال المخدرات وتصنيع المواد المسكرة وترويجها وهذا بلاء عظيم يجب الوقوف أمامه بحزم وأضاف قبل فترة تم القبض على أحد أولائك المتسللين ووجد يحمل حشيشا والأدهى أنه كان يحمل في جيبه مخططا بالطريق من دولته إلى مكان الوصول حيث تم القبض عليه وهذا يدل على أن هجرة هؤلاء قد أصبحت عملامنظما.
دوريات خلفية
أبو علي قال بمجرد أن يستطيع هؤلاء المتسللين
العبور دون ملاحظات النقاط الحدودية وبعيدا عن أعينهم فسوف يكون المجال أمامهم مفتوحا للوصول إلى داخل المدن وأتمنى أن تكون هناك دوريات خلفية مكثفة خلف النقاط بحيث لو استطاع ذلك المتسلل العبور فسوف يجد الدوريات الخلفية له بالمرصاد.
أما المواطن- جابر التليدي فيقول أنا من سكان قرية آل تليد ومناطقنا البعيدة تعج بالمتسللين لا سيما في المناطق الجبلية البعيدة عن السكان وأضاف نلاحظ عبورهم دائما والملاحظ أنهم دائما يصطحبون معهم نساء ويختفون بين الأشجار في غابات الجبال حتى يتحينوا الفرصة المناسبة لعبورهم إلى منطقة عسير. وعن دوره كمواطن قال: اليوم ذهبت إلى أقرب مركز وأبلغت عن وجود مجهولين في منطقتنا وطلبنا تعميدنا كمواطنين بالبحث عنهم والقبض عليهم ونحن لدينا الاستعداد بذلك بالتعاون مع رجال الأمن فهم يشكلون خطرا علينا وعلى وطننا وننتظر الإشارة لنا بالبحث والقبض عليهم ونحن رهن إشارة حكومتنا الرشيدة.
سلمان التليدي يقول قمنا بمطاردة مجهولين أفارقة من ذوو البنية القوية واستطعنا القبض على مجموعة منهم وتسليمهم إلى رجال الأمن.
مدن تعج بالمتخلفين
قدرة هؤلاء المتسللين على العبور إلى داخل البلاد لم يعد بتلك الصعوبة والدليل أننا نلاحظ الكثير من المدن أصبحت تعج بالمتخلفين والشواهد كثيرة ومن أراد أن يتأكد فما عليه سوى الذهاب إلى (صبيا أو أبو عريش أو صامطة) وسوف يشاهد العجب العجابز كل من هب ودب يسرحون ويمرحون بل حولوا الميادين فيها والشوارع والتقاطعات إلى أشبه ما تكون بالحراج. فما أن تقف بسيارتك عند الإشارة حتى ترى العجب فمن طفل يتسول يحاول استعطافك بمسح زجاج سيارتك إلى امرأة تحمل صغارها أو عجوز يكاد لا يقوى على الحركة أما الفئات الأخرى فحدث ولا حرج حولت تلك الأماكن إلى حراج لعرض بضائعهم من مياه ومناديل ورقية.. أو دخان وعطورات.
-يصولون ويجولون
بعض السكان الذين تحدثوا إلينا أبدوا استياءهم من هذه الظاهرة فقال/ فيصل أحمد / معلم: كثيرا ما نشاهد هذه الظاهرة وهي ظاهرة غير طيبة وتعاون المواطن مع الجهات المختصة كفيل بالقضاء عليها واستغرب غياب الجوازات عن هذه الميادين والشوارع وقال كما تشاهد يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب ومخاطرهم كثيرة لا سيما السطو على المنازل والسرقات وما إلى ذلك ودعا الجهات المسؤولة إلى وقفه صادقة وجادة لمحاربة هذه الظاهرة.
مواطن آخر يقول: اسمي- أحمد محمد يقول أكثر ما نخشى أن تفقد هذه المحلات التجارية أهميتها وقد نشاهد أكثر من ذلك مستقبلا إذا ترك الوضع على ما هو عليه. بالاضافة إلى ما يترتب على وجود مثل هذه الفئة من مخاطر أمنية وصحية.
مواطن يتعرض للاعتداء
ومن أثارهم السلبية ومخاطرهم الأمنية ماتعرض له المواطن/ يحيى سالم المالكي الذي تحدث لـ(الجزيرة) قائلا تعرضت للاعتداء وسرقة كل ما أحمل من مال وأوراق ثبوتية من قبل هؤلاء المجهولين وشرح لنا معاناته وما حدث له فقال: ما أن وصلت للتو إلى مدينة صبيا وخرجت من السيارة التي كنت استقلها وأردت الانتقال إلى داخل البلد وعندما قمت بالاشارة إلى إحدى السيارات توقف بجانبي وعندما هممت بفتح باب السيارة للركوب معه كان ثلاثة شبان يقفون بجانبي وقالوا يريدون الركوب معنا وفي غمضة عين أمسكوا بي وأخذوا كل ما أملك من أوراق ثبوتية ومبلغا ماليا ثم فروا هاربين.
أضاف يقول استغلوا كبر سني وعدم قدرتي على المقاومة. عندها أخبرت السائق بما حصل وكان رجلا شجاعا فأخذ في مطاردتهم داخل المدينة واستطاع محاصرة أحدهم مع عدد من المواطنين ثم القبض عليه وقام بإبلاغ الشرطة التي حضرت وألقت القبض عليه.
واستطرد يقول في هذه الأثناء قام اللص بمحاولة استجدائنا وحاول إعادة بطاقة الأحوال وبطاقة الصراف الآلي وأبدى استعداده بإحضار ما تبقى من مال مقابل إطلاق سراحه حيث إنه يعرف مكان الآخرين إلا أنني والسائق رفضنا وتم تسليمه إلى الشرطة.
أسباب أسهمت في انتشار الظاهرة
* الكرم العربي لدى سكان المناطق الحدودية وإمدادهم بالماء والطعام وربما ساهم في تفاقم المشكلة.
* انعدام الاتصالات في المناطق الحدودية الجبلية قد يكون عائقا كبيرا في التعاون مع المراكز الأمنية.
* طبيعة المنطقة الجغرافية تساعد على التخفي.
* التستر على هؤلاء المجهولين في المدن بعد وصولهم إليها وتوفر العمل والمسكن ساعد على استفحال المشكلة وإلا بماذا نفسر وجود هذه الأمم من المجهولين في تلك المدن فأين يعملون بل أين يسكنون.
* نقص الدوريات الأمنية وعدم الاهتمام بمتابعة هؤلاء.
*تباعد النقاط الحدودية وسهولة العبور من المواقع الواقعة بين تلك النقاط بكل يسر وسهولة.
* بعض رجال الأمن ينتهي دوره كرجل أمن بمجرد مغادرته العمل فقد يشاهد المجهولين والمتسليين ويبقى دوره سلبيا تجاههم وقد يقوم بتشغيلهم أو السكوت على تصرفاتهم بدل التعاون مع جهته الأمنية فالمسؤولية واحدة ولو كان في غير عمله الرسمي أو زيه الرسمي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved