|
|
انت في
|
|
عندما أشرقت شمس صباح الأربعاء وإذا أصوات العصافير تزقزق من فوق كل شجرة وغصن وتنادي بعضها البعض باحثة عن قوت يومها وكل إنسان يعيش في هذه الدنيا حسب ما قدر له من عمر والإنسان في هذه الحياة مسير وليس بمخير وكل إنسان يجب أن يؤمن في هذه الحياة في القدر خيره وشره سواء في عمره أو رزقه وهذا شرط من شروط الإيمان بالله والتوكل عليه في كل صغيرة وكبيرة، وفي ذلك الصباح شاءت عناية الإله جل جلاله بحكمته أن يتعرض مكفولنا بدراجته النارية لحادث مروري مما أدى به إلى وقوع إصابات وقد تم نقله على الفور إلى مستشفى الملك سعود بعنيزة وقد تم استقباله في قسم الطوارئ بالمستشفى وعمل نداءات للأطباء المختصين للقيام بواجبهم في عمل خياطة للجروح المفتوحة وضمادات للجروح المبللة بالدماء وعلى ضوء ما شاهدته من الإيجابيات في قسم الطوارئ العناية بالمريض والاهتمام به واستدعاء الأطباء المختصين بعمل النداءات الفورية لهم من أجل إنقاذ حياة المريض وحضورهم في وقت قياسي لأداء واجبهم. ومن الإيجابيات أيضاً النظافة داخل أروقة قسم الطوارئ رغم ما يستقبله هذا القسم من حوادث مرورية تكون عادة مصحوبة بالدماء إلا أن الاهتمام في هذا الجانب تغلب على كل الصعوبات التي يواجهها هذا القسم ونحمد الله على قضائه وقدره وسلامة مكفولنا وخروجه بسلام من المستشفى، وأحب أن أسطر عبارات الشكر والتقدير للمشرف العام على المستشفى للاهتمام والمتابعة على المستشفى من جميع جوانبه وكافة العاملين في قسم الطوارئ من الأطباء والفنيين.. وأتمنى للجميع دوام التوفيق. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |