* المنامة - تغطية علي العبدالله: ما حَدث ليلة الخميس الماضي في الحفل الغنائي الذي أُقيم على مسرح النادي الأهلي بالبحرين للفنان خالد عبدالرحمن، وذلك ضمن فعاليات الصيف كان متوقعاً، حيث لم يتجاوز عدد الحضور سوى 50 شخصاً فقط، حيث كان عدد حراس الأمن والمنظمين والفنيين الذين وجدوا في مقر الحفل أكثر من عدد الحضور الجماهيري، وتُعتبر هذه الحالة من الحالات الغريبة والعجيبة كونها تحدث لفنان يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة. إشاعة إلغاء الحفل قبل بدء الحفل بساعات سرت إشاعة قوية مفادها أن خالد عبدالرحمن اعتذر، الأمر الذي تسبب في (لخبطة) الحسابات لدى منظمي الحفل. مما اضطر أحد المسؤولين إلى إعلان أن لا صحة لما شاع وأن الحفل سيُقام، وكل شيءٍ سيكون على ما يرام نظراً لأن خالد استعد في البروفات منذ الثالثة وحتى الثامنة مساءً. خالد يُغني مصدوماً
وصَل الفنان (خالد عبدالرحمن) بعد نصف ساعة من منتصف الليل وعندما وطأت قدماه على خشبة المسرح ورفع رأسه ليفاجأ بالمقاعد خالية لتتغير ملامح وجهه، وتظهر علامات الدهشة والصدمة عليه، وواصل تقدمه على المسرح ليبدأ بأولى وصلاته الغنائية مباشرة وكالعادة كان خالد يغني في جهة والموسيقى في جهة أخرى بالإضافة إلى ذلك لم يكن لديه روح أو حماس للغناء أبداً لتفاجئه بالحضور بعد انتهائه من هذه الوصلة قدم تحيته للجمهور القليل جداً وعندها صاح أحد الحضور بأعلى صوته قائلاً: (أبو نايف). فرد عليه (بشويش.. اسمع!) فضحك الجميع. يستعيد ثقته
عندما وجد خالد التفاعل من الجمهور القليل بدأ يستعيد ثقته بنفسه شيئاً فشيئاً واتضح ذلك جلياً خلال أدائه لوصلته الغنائية الثالثة. بعدها تطفل أحد الفنيين ليُقحم نفسه داخل المسرح ومعه العود، الأمر الذي فاجأ خالد عبدالرحمن وطلب منه أن يعود إلى مكانه ومعه العود لأنه ليس مستعداً للعود الآن. ومن ثم عاد خالد لغناء أغنية حبيبي آسف أزعجتك، وذلك بعد إلحاح من أحد الحضور، وقد تفاعل الجمهور مع هذه الأغنية إلى حدٍ ما. حان وقت العود
بعد انتهائه من أغنية حبيبي آسف أزعجتك، طَلب أبو نايف الآلة العود وكأنه يقول أنا من يحدد متى يُجلب العود! ليقوم بغناء واحدة من روائعه التي ما زالت محفورة في ذاكرة محبيه وعشاقه ألا وهي (تقوا الهجر) وعندما بدأ بغنائها رددها معه الجمهور وصفقوا له تصفيقاً حاراً. وبما أن مزاج خالد لم يكن جيداً لذا اكتفى بأغنية واحدة فقط على العود مع العلم بأن الجماهير طالبته بالاستمرار لكنه اعتذر لهم ثم أكمل المشوار مع الفرقة بأغنية (منزلك بين الحنايا). ليختتم وصلاته الغنائية عند الساعة 1.45 صباحاً بأغنية (بو صالح ساري ليله) ليودع الجمهور القليل جداً ويُغادر خشبة المسرح مندهشاً ومصدوماً من قلة الجمهور الحاضر. جميع التذاكر مباعة والحضور قليل
قامت (فن) بمواجهة الأستاذ علي سعد مسؤول شركة الأوتار الذهبية وأحد مُنظمي الحفل للاستفسار عن سر غياب الجماهير، حيث أبدى استغرابه لما حدث مؤكداً أن هناك خللاً كبيراً في مسألة التنظيم وقال بأسى: فوجئت مثلك تماماً بما حدث.. ولا أجد تفسيراً منطقياً لهذه الحادثة الغريبة، حيث بلغني أن جميع التذاكر بيعت منذ فترة لدرجة أن هناك مجموعة من عُشاق خالد عبدالرحمن وأتوا خصيصاً للحفلة ولكنهم لم يستطيعوا الحصول على تذاكر لأنها نفدت على حد قول بعض العاملين في (شباك الحجز). وأضاف علي سعد قائلاً: وعلامات الحيرة والدهشة تبدو على محياه: لا أدري أين يكمن الخلل، فقد طلبت من أحد المسؤولين عن الحفل أن يقوم بعمل حملة دعائية في الصحف والتلفزيون، وكان يؤكد لي - والحديث لعلي - بأن لا داعي لذلك بسبب نفاد التذاكر قبل انطلاق الحفل بوقت كبير. ونفى أبو سامر أن يكون سبب عدم الحضور هو ارتفاع أسعار التذاكر التي قسمت إلى ثلاث فئات (450 - 250 - 100) وقال: الجمهور السعودي ذواق ولديه القدرة على دفع مثل هذه المبالغ لأنه يريد أن يستمتع بمشاهدة نجمه المفضل. وفي ختام حديثه لفن قال علي سعد: هناك حلقة مفقودة، فما حدث أمر غير طبيعي ولن أسكت عليه. كاظم الساهر بالمجان
قامت (فن) كعادتها بالبحث عن الحقائق.. وتأكدت أن هناك لعبة متعمدة من قِبل أحد المنظمين وذلك لأسباب شخصية تتعلق بالرعاة الرسميين لمهرجان صيف البحرين، حيث تم اختيار أسماء غير التي تم اعتمادها من قبل، لذلك ظهرت خلافات خلف الكواليس من أجل أن تفشل هذه الحفلات الغنائية والدليل أن حفل الفنان (كاظم الساهر) لم يحضره إلا قلة قليلة، الأمر الذي دفع بأحد المسؤولين عندما بدأ الحفل أن ينادي على بعض الشباب الذين يقفون خارج المسرح أو حول أسوار النادي ليدخلوا للحفل مجاناً. هل يُلغي فنان العرب حفلته
بما أن الشيء بالشيء يذكر، لزم علينا التنويه لما حدث لفنان العرب محمد عبده، وذلك في عام 2002م بعيد الفطر المبارك عندما كان من المفترض أن يقوم بأداء حفلة ساهرة في أحد الفنادق، وكاد أبو عبدالرحمن يذهب ضحية لعملية خداع من قِبل المنظمين ولكن بفطنته وحذره استطاع أن يكشف هذه اللعبة ويُلغي الحفل ويعتذر للجمهور، وهنا نتساءل عن مصير الحفلة التي من المفترض أن يحييها محمد عبده في البحرين بمنتصف هذا الشهر.. ومن المتوقع أن تُلغى هذه الحفلة للأسباب الواقعة خلال الحفلات السابقة. فُلّة تغني للهلال والسعودية
أمام 25 شخصاً حضرت الفنانة الجزائرية فُلّة لتغني قبل أن يبدأ الفنان خالد عبدالرحمن، وكان ذلك تحديداً عند الساعة الحادية عشرة حيث بدأت بأغنيتها الشهيرة (قسماً عظماً) لتهدي بعدها أغنية للجمهور البحريني وبطلب من الجمهور غنت فُلّة (أهل المغنى). لتقول بعدها اسمحوا لي أن أقدم أغنية للراحل (طلال مداح) لأنني أحبه كثيراً وشدت برائعته (حبيبي يا حبيبي كتبت اسمك على صوتي)، وبما أنها لاحظت الفتور لدى الجمهور القليل وأثناء فترة التوقف بين وصلتين غنائيتين سمعت (فُلّة) أحد الحضور يبارك بصوت مسموع لفوز الهلال على الاتحاد لنقول على الفور (مبروك للأزرق). وغنت قائلة: ألعب يا الهلال وسجل لنا هدف.. وهذه بالمناسبة أغنية قديمة للفنان العراقي سعدون جابر، كما قدمت أغنية للجمهور السعودي كإهداء ووصفته بالجمهور الراقي. وقررت فُلّة أن تودع المسرح بأغنية للراحلة أم كلثوم وهي (أنت عمري) وأدتها بشكلٍ جميل.. ثم ودعت الجمهور. فن تتعرض للتهديد
تعرض الزميل علي العبدالله للتهديد أكثر من مرة وذلك من قِبل رجال الأمن وبعض المحسوبين على عملية التنظيم بحجة أن التصوير ممنوع، الأمر الذي جعل هؤلاء يهددونه بمصادرة كاميرا التصوير وهذا خوفٌ من تصوير المقاعد الخالية في المسرح، وذلك لكشف الحقيقة للجمهور. لقطات
* لم ينتشر خبر إقامة هذا الحفل الغنائي بالشكل المطلوب بسبب التعتيم الإعلامي المتعمد من قِبل بعض المنظمين. * منذ زمن طويل لم يشهد مسرح النادي الأهلي أي حفلات، وذلك بسبب نقص كبير في الأمور التقنية والفنية والسؤال لماذا وقع الاختيار على هذا الموقع غير المناسب؟. * قامت الmbc بتسجيل الحفل لتبثه حصرياً على قناتها. * رفض خالد أن يغني بعض الأغاني القديمة التي طلبها الجمهور مثل تذكار والعطا وغيرهما بحجة أنه لم يعمل بروفة عليهما. * ضل خالد عبدالرحمن طريقه من مقر إقامته بفندق الخليج إلى النادي الأهلي مما تسبب في تأخر وصوله للمسرح. * أكدت الفنانة فُلّة أنها معجبة جداً بالجمهور والشعب السعودي.
|