Sunday 7th August,200512001العددالأحد 2 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

المسئولون والمواطنون برياض الخبراء يعبرون عن مشاعر الحزن في فقيد الوطنالمسئولون والمواطنون برياض الخبراء يعبرون عن مشاعر الحزن في فقيد الوطن

* رياض الخبراء - صالح الدواس:
فجع الشعب السعودي بنبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وكما فجعت الأمتان العربية والإسلامية برحيله.
في البداية تحدث محافظ رياض الخبراء حسن السلطان الذي قال: الحمد لله على قضائه وقدره، فهذا هو حال المؤمن في الملمات والمصائب ورحيل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - هو المصاب الجلل للوطن بل للأمتين العربية والإسلامية، ولكن عزاؤنا بما خلفه- رحمه الله- من أعمال جليلة وعظيمة في التعليم والأمن وخدمة الحرمين الشريفين وكتاب الله وخدمة وطنه في كافة المجالات.. قضايا المسلمين والوقوف مع المنكوبين، ولا شك أن ما خلفه من إرث لا يعد ولا يحصى وسيرته العطرة، وعزاؤنا نحن المواطنين في خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هذا ونسأل الله أن يجزي عنا فقيد الأمة خير الجزاء، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما تحدث فضيلة الشيخ صالح عبدالرحمن النفيسة رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم برياض الخبراء، وإمام الجامع الكبير برياض الخبراء والقاضي بمحكمة الرس الذي قال بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رياض الخبراء وجميع منسوبيها أقدم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيزأحر التعازي في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- الذي حزن العالم الإسلامي بأسره في فقد الراحل رحمه الله الذي كان عهده عهد خير ونماء وبناء وازدهار.
وكان من أعظم أعماله- رحمه الله- التوسعة المباركة التي حدثت في عهده -رحمه الله- للحرمين الشريفين واهتمامه الدائم بالقرآن الكريم الذي تجسد جانب منه في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ليوزع إصداراته بالملايين كل عام بما يعد عملاً تاريخياً يسجل بمداد من ذهب في سجل تاريخه الميمون.
وكذلك رعايته ودعمه المادي والمعنوي للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم فرحمه الله رحمة واسعة وجعل قبره روضة من رياض الجنة وبارك الله في خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز- حفظهما الله ووفقهما- لكل خير وأمد الله في عمرهما على عمل صالح.
كما تحدث منصور محمد العمرو فقال: إن لكل مؤمن بربه سلاحا قويا يتسلح به أمام كل مصيبة وهو الإيمان بالله والصبر على أقدار الله والإيمان بالقدر خيره وشره فعزاؤنا بفقدنا فقيد الأمة العربية والإسلامية بل فقيد الإنسانية جمعاً خادم الحرمين الشريفين الملك فهد- رحمه الله-، فإنني أتقدم بخالص العزاء والمواساة لولاة أمرنا، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز- حفظهم الله ورعاهم- والأسرة المالكة وإلى الشعب السعودي والأمة الإسلامية، وأن يتغمده الله بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته إنه غفور رحيم، ومما يقلل من مصابنا بمليكنا الراحل، نبأ مبايعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكاً للبلاد وتعيينه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وهذا النهج الرشيد من أسس وثوابت هذه البلاد من عهد الملك عبدالعزيز إلى يومنا هذا، وإن ما يبعث السرور ويثلج الصدور ويفتخر به كل مواطن في هذه البلاد ان هذه البلاد قائمة على أسس وثوابت مستمدة من شرع الله القويم أسس بناها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - فرجاؤنا إن شاء الله بمليكنا وقائدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سلطان بن عبدالعزيز والأسرة المالكة الكريمة أن تكون هذه البلاد إن شاء الله آمنة مستقرة محفوفة برعاية الله وحفظه.
وقال رجل الأعمال عضو المجلس البلدي برياض الخبراء - سعود هباس الحربي: فجع العالم العربي والإسلامي برحيل زعيم عربي وقائد إسلامي هو خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - ثلاثة وعشرين عاماً من الإنجاز والعطاء رسخ فيها أقدام المملكة كإحدى الدول المؤثرة في العالم، ووسط مشاعر من الحزن والأسى ودعنا والعالم معنا القائد الحكيم الذي كان ذا بصيرة وشجاعة، وبهذا الفقد خسرنا قائداً أعطى لوطنه الكثير حيث رسخ البناء والنهضة، وأكد دور المملكة الريادي في قضايا الأمة الإسلامية والعربية، وأرسى دعائم الصناعة والتنمية الاقتصادية، وحرص على دفع مسيرة المملكة إلى صفوف متقدمة وكرس حياته لخدمة أمته وبناء مجدها وصناعة تاريخها المجيد- رحم الله- الملك فهد بن عبدالعزيز رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وسدد خطى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمواصلة النهج السديد والبرنامج الطموح الذي رسمه المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وسار على نهجه أبناؤه من بعده وستبقى هذه البلاد شامخة وقوية.
كما قال رجل الأعمال متعب مرسال الحربي- رحم الله- فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز... وبقدر ما أصابنا من فجعة وذهول وحزن خيم على البلاد والعباد إلا أن الراحل الكبير ترك ذكرى عطرة وعملاً ضخماً من المنجزات على كافة الأصعدة المحلية والعربية والدولية.
كما قال النقيب عبدالعزيز بن عبدالله الزرير مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة رياض الخبراء- رحمك الله- يا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد، فقد كنت ملكاً أميناً حليماً متواضعا متحمساً لأحوال شعبك ووطنك وحافظت على ثوابت الشريعة وديننا الحنيف.
نعم إنها صدمة وفاجعة ولكننا مؤمنون بقدر الله عز وجل، فقد كان والد الجميع أحببت شعبك وأخوك {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}
كما قال رجل الأعمال محمد مرسال الحربي: إن الكلمات لا تستطيع وصف هذا الحدث الجلل برحيل قائد سيظل يذكره التاريخ بمواقفه الشجاعة وذكراه العطرة إن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - رحمه الله - خسارة كبيرة وخطب جلل، إنه خدم بلاده ونصر الإسلام والمسلمين في شتى مجالات الحياة ووقف وناصر الأمتين العربية والإسلامية في جميع قضاياها، ولكن لا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة ونرفع عزاءنا للأسرة الحاكمة وللشعب السعودي وللأمتين العربية والإسلامية، ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله على قضائه وقدره.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved