* نجران- أحمد معيدي: اكتست منطقة نجران بثياب الحزن والأسى على رحيل صانع نهضة بلدنا في العصر الحديث وقائد المسيرة الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله تعالى. وبرزت ملامح الحزن وألم الفراق في كل منزل وحي، فالنساء ذرفن الدموع على فراق انبل وأرق واشجع انسان مر على تاريخنا الحديث والرجال بدت معالم الكآبه والألم واضحة على محياهم وهم يرددون الدعوات والابتهالات بأن يتقبل الله الفقيد بواسع رحمته وان يعين خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز على القيام بعبء الحكم والسير على نهج حبيبهم الراحل وقائدهم الفقيد. كما قام عدد من الأسر التي كانت على وشك الاحتفال بعدد من مناسبات الزواج في موسم عرف فيه انتشار تلك المناسبات بتأجيل افراحهم وتحويل تلك الاماكن التي اعدت للاحتفالات الى اماكن لاستقبال العزاء في الفقيد معربين بأن المصاب كبير على نفوس كافة سكان العالم الذين يعرفون الفهد وما قدم لوطنه وأمته والعالم بشكل اجمع. وشارك الجميع في مبايعة ملكهم الجديد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو ولي عهده الأمين على السمع والطاعة والولاء لمواصلة مسيرة الفهد الراحل والسير بوطننا من حسن إلى احسن والسمو به إلى ذرا المجد وقمم الرفعة. في نجران هذه الارض الطيبة بأهلها وارضها الجميع يلهج بالدعاء للفهد بالرحمة ولعبدالله بالتوفيق والسداد ولوطننا بالامن والرقي والاستقرار متمنين وآملين عهداً جديداً يسوده الحب والسلام لكل بلاد العالم ليتحقق ما كان يصبو إليه الفهد الراحل فقد كان يعمل من اجل تحقيق السلام العالمي ونصرة قضايا الإسلام في كل مكان وزمان.
|