* بغداد - الكويت - الوكالات: استبعد رئيس الحكومة العراقية الانتقالية إبراهيم الجعفري يوم أمس أن تكون لدولة الكويت أي أطماع بأراضٍ عراقية ومسألة الحدود بين البلدين ستحسم قريباً. وقال الجعفري للصحفيين في قصر المؤتمرات على هامش حضوره اجتماع لمحافظي المدن العراقية عدا إقليم كردستان: (لا أظن أن دولة الكويت طامعة في أراضٍ عراقية). وأضاف (مثلما نحن لا نطمع في أراضي الكويت هم لا يطمعون بأراضينا). وأكّد (لقد أرسلنا وفداً للكويت لمناقشة موضوع الحدود وأن المسألة ستحل قريبا). ومن جانبه عدّ مبعوث رئيس الوزراء العراقي إلى الكويت خالد العطية أن الحاجز الحديدي الذي أقامته السلطات الكويتية على الحدود بين البلدين تم داخل أراضي الكويت وهو حق مشروع لها. وحول الجولة التي قام بها والوفد المرافق له لمنطقة الحدود بين البلدين.. أوضح العطية أنه سينقل للمسؤولين العراقيين حقيقة ما رآه وأن العلامات الحدودية موجودة في مكانها ولم يتم تحريك أي منها، كما أن الحاجز الحدودي يمتد خلف هذه العلامات داخل الجانب الكويتي بمسافة مترين وأن الكويت أوقفت هذا المشروع من مناطق التماس والتداخل. وأشار المسؤول العراقي إلى أن إجراءات تعويض المزارعين العراقيين الموجودين في هذه المنطقة ستترك لحكومتي البلدين، أما بالنسبة للمباني الحكومية خاصة في مركز سفوان العراقي فسوف تنظر فيها اللجان المشتركة. وأكّد أن الحدود مع الكويت آمنة وطبيعية جداً ولم تشهد توتراً بمعنى الكلمة وإنما شهدت إشكالية بسيطة تتعلق بالأهالي وأصحاب المزارع في بعض الأماكن المحصورة والضيقة جداً. وجدد خالد العطية موقف العراق الملتزم بجميع القرارات الدولية الصادرة فيما يتعلق بالحدود العراقية الكويتية، مؤكداً أنه لايوجد أي سبب للقلق من الجانب الكويتي في هذا الصدد. وكان نواب في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) في الثاني من الشهر الجاري قد اطلعوا البرلمان بأن السلطات الكويتية تجاوزت الحدود البرية والبحرية التي رسمتها الأمم المتحدة بعد تحرير الكويت من الجيش العراقي عام 1991 ودخلت بمسافة تصل إلى كيلومتر واحد في بعض المناطق.
|