Tuesday 9th August,200512003العددالثلاثاء 4 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "متابعة "

الإعلاميات يعبرن عن حزنهن ويقلن لـ( الجزيرة ):الإعلاميات يعبرن عن حزنهن ويقلن لـ( الجزيرة ):
إنجازات الفهد خير شاهد على أفعاله الجليلة

* الرياض - منيرة المشخص:
لا تزال مشاعر الحزن والأسى تعلو وجوه الجميع، فالذ ي فقدناه لم يكن بالإنسان أو الملك العادي بل قائد حباه الله قلباً يسع الجميع، فأحب الناس وأحبوه، جعل من نفسه خادماً للبيتين فزاده ذلك حباً وتقديراً وإجلالاً في قلوب جميع المسلمين.. كانت لنا لقاءات مع عدد من الإعلاميات السعوديات،
ففي البداية تحدثت لنا مديرة الإدارة النسائية بإذاعة الرياض (نوال بخش) الإعلامية المعروفة حيث قالت وبحزن بالغ: لا أعرف كيف أعبر عن مشاعري في هذه اللحظة، الأحاسيس حزينة والكلمات عاجزة عن الوصف، فمهما قلنا نجدها صغيرة أمام الحدث، ولو شاهدت كيف كان الحزن يعلو وما يزال على وجوهنا في الإذاعة والاتصالات التي توالت علينا من مواطنين ومقيمين وكذلك أخوة لنا من دول الخليج ومشاعر الحزن والدعاء له بل أن البعض لم يكن مصدقاً ولكننا مؤمنون بقضاء الله، فالمليك -رحمه الله- هو أب أكثر من كونه حاكماً، هو في شعبه كما هو في أسرته وأولادنا الذين تربوا في عهده. وإلى جانب ذلك اهتمامه وحرمه سمو الأميرة الجوهرة آل إبراهيم بالمرأة، فقد أوصلاها إلى مراحل لم تكن ستصلها إلا بعون الله ثم جهودهما، ولقد تجاوزت المرأة السعودية العقبات ووصلت إلى العالمية بأبحاثها ومستواها العالمي وفتح أمامها آفاقاً كبيرة، فأنا أتصور أنه لا يوجد منزل في السعودية لم يصله حنانه -رحمه الله- وعطاؤه المتواصل ولا ننسى دور الأميرة الجوهرة الواضح في كل المحافل الخاصة بالمرأة السعودية وقد ظهر ذلك جلياً بحضورها المناسبات كحفلات التخرج للجامعات والكليات.
كما تحدثت لنا الإعلامية المعروفة مريم الغامدي التي قالت: رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك فهد وأسكنه فسيح جناته، هذا الرجل الذي يعني لنا جميعاً الشيء الكثير، فقد قدم لنا الكثير، فجزاه الله عنا كل خير، ولكن دعيني أتحدث عن جانب المرأة وما قدمه لها، فقد فتح لها المساهمة في التنمية والتطور ودفع عجلة التقدم، فيكفي أن قناة الإخبارية فتحت في عهده وترك للمرأة المشاركة فيها في تقديم نشرات الأخبار فيها بعدما كان دورها مقتصراً فقط على برامج الأطفال. وعلى حسب علمي فإن المذيعة السعودية هي الوحيدة على مستوى الخليج تقرأ نشرة الأخبار، وهذا دليل واضح على اهتمامه بالمرأة وإعطائها الفرص.
إنجازاته ملموسة -رحمه الله- في كل مكان، وهذا ليس بمستغرب على أبناء الملك عبدالعزيز جميعاً فقد اجتمع الناس جميعاً على حب القيادة والوطن وهو ارث توارثه الجميع وخصوصاً آل سعود وقيامهم بمسؤوليتهم باقتدار.
أما الإعلامية هناء الركابي المذيعة التلفزيونية فقالت: هذه أمر الله ولا راد لقضائه، ما الذي استطيع أن أقول عنه -رحمه الله- يكفي انجازاته والاشياء العظيمة التي قام بها فهي التي تتحدث عنه، فهي ستظل ذاكرة له على المدى البعيد. لقد تربينا وهو مليكنا ووالدنا، اغلبنا فتح عينيه ووجد الملك فهد -رحمه الله- قائد مسيرة هذا البلد. رحمه الله وجعل كل ما فعل في ميزان حسناته وأثابه عن الإسلام والمسلمين بخير.
كما تحدثت لنا (نورة الحويتي) حيث قالت: بداية نعزي أنفسنا جميعاً في هذا المصاب الجلل فقد كان الأمر فاجعة علينا جميعاً.
فقد كان له -رحمه الله- مآثر كثيرة في الداخل والخارج ومعطاء وشهد بلدنا في عهده تطوراً في جميع المجالات من الصعب حصرها.
كما التقينا مع حصة العتيبي الإعلامية وكانت لا تقل تأثراً عن من سبقها حيث قالت: كان الخبر بالنسبة لي كالفاجعة التي أذهلتني، لقد كان الحزن قاسياً هذه المرة والمصاب جللاً والعيون لا تدري من تبكي؟ هل تبكي الفقيد الأب أم الفقيد الملك أم ذاك الإنسان الذي شملنا بكل حب وعطف ورعاية؟ ومهما أقول فلن أجد الكلمات المناسبة التي تكفي للتعبير عن مدى حزني وألمي بهذا الخبر، كما أنني لا أملك سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة والثبات عند السؤال وان يسكنه الله فسيح جناته.
كما التقينا مع (فاطمة بإسماعيل) حيث قالت: لا ادري ما الذي أستطيع قوله، الأمر فاجعة علينا جميعاً لم نعرف ملكاً سواه عايشناه طويلاً منذ ولادتنا فكان الأب الحقيقي لنا جميعاً، لن ننسى ما فعله لنا منذ صغرنا وحتى بعد أن كبرنا فقد كان نعم القائد والحاكم والاب الحنون، فجزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء، فيكفي ما قدمه للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، فلا ننسى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، لذا لا نستغرب لو وجدنا المصحف في أي مكان في العالم.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved