Tuesday 9th August,200512003العددالثلاثاء 4 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "متابعة "

عبرا عن حزنهما العميق لرحيل الملك فهدعبرا عن حزنهما العميق لرحيل الملك فهد
د. التويجري والعقيلي: فقدنا رجل الإنسانية الأول.. وعزاؤنا في خليفته الهمام الملك عبد الله

* الرياض - محمد المناع:
لقد فقد العمل الإنساني رجلاً من أعظم رجالاته بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- رجل الإنسانية الأول، فما أعظمها من فاجعة هي التي سمعناها صباح يوم الاثنين، فلم يكن الفقيد شخصية سياسية كسائر القيادات بل كان إماماً من أئمة الأمة الإسلامية ورمزاً من رموزها، فلقد كان أباً حنوناً ونوراً يستنار به في ظلمة الليل .. بهذه الكلمات تحدث رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي بالإنابة الدكتور صالح بن حمد التويجري عن فقيد كان همة الأمة، وأضاف: كان نصر الأمة مطلبه وغايته، كان -رحمه الله- قليل الكلام كثير الأفعال حيث كان -رحمه الله- سنداً ونصيراً للقضية الفلسطينية وعضواً فاعلاً في الأمة الإسلامية مثلما كان والده جلالة المغفور له الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- يهتم بهذه القضية فلا أنسى ولا ينسى الكثير منا مواقفه الجبارة والعظيمة التي اتسم بها في المحن تجاه ما حصل بالمسلمين من أزمات ومحن حيث وجه -رحمه الله- بمساعدة شعب البوسنة والهرسك وشعب كوسوفو والشيشان وموقفه العظيم تجاه دولة الكويت ونصره ومساعدته لشعب العراق بعد الحرب التي حلت به قبل سنوات ووقوفه مع الشعب السوداني وشعوب جنوب آسيا بعد زلزال تسونامي.
مواقف كثيرة وعظيمة يصعب حصرها لكن هذه قليل من كثير بالاضافة إلى سرعة تجاوبه مع قضايا المسلمين، فرجاحة عقله وحسن تصرفه في مثل هذه المآزق تجعله شخصية ذات طابع انساني مميز. ويقول التويجري بأن وفاة الملك فهد -رحمه الله- تعتبر خسارة للأمة العربية والإسلامية عامة قبل أن تكون خسارة لشعبه، وقد رحل في وقت الأمة في أجوح ما تكون إليه -رحمه الله- كم خسر الوطن والعمل الإنساني حيث كان -رحمه الله- داعماً للعمل الإنساني داخل المملكة بشتى أنواعه ومنها تقديم الخدمة الطبية الإسعافية حيث كان حريصاً على سلامة وصحة المواطن والمقيم ويهمه وبشكل مباشر التطور في مجال الخدمة الطبية الاسعافية وكان سخياً في دعم جمعية الهلال الاحمر السعودي فئة هي في أمس الحاجة للعون والمساعدة ألا وهم مصابو الحوادث والكوارث والمرضى ذوو الحالات الخطرة، وتحقق طموحاته في تطوير العمل الانساني. ويضيف التويجري بأن عزاء الأمة في مصيبتها بفقد إمامها هو أن من خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان ممن عاصر الملك فهد بصفته ولياً للعهد وعرف منذ نشأته حرصه على مصالح الأمة الإسلامية ومساندة لقضاياها كما عرف عنه حنكته التي اتصف بها، فالأمة الاسلامية تجد فيه خيراً لها وسداً منيعاً في كبح جماح الشر، لما عرف عنه من غيرة وحسم للمواقف بلا تردد أو هوادة، والمملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة ستكمل مسيرتها التي رسمها لها مؤسسها جلالة المغفور له الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- واختتم التويجري حديثه قائلاً ان تمسك هذه الدولة العظيمة بتعاليم الإسلام وبنص السنة النبوية هو ما أفاء عليها بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى. فنحمد الله على ذلك ونشكره وندعو الله أن يديم الأمن والامان على هذه البلاد وكافة بلاد المسلمين.
من جهة أخرى عبر مدير إدارة شؤون الموظفين المكلف بفرع وزارة المياه بمنطقة الرياض احمد العقيلي عن عظيم حزنه العميق لنبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تغمده الله بواسع رحمته، وقال ان رحيل القائد وباني نهضتنا الحديثة يمثل خسارة مؤلمة للمملكة العربية السعودية وللأمتين العربية والإسلامية التي فقدت بالتأكيد قائداً فذاً كرس جهده وضحى بصحته خدمة للإسلام والمسلمين، وشدد بأن خسارة الوطن فيه كبيرة لا يوازيها خسارة راضياً بقضاء الله وقدره، ورفع العقيلي اسمى التعازي وأصدقها للقيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز -حفظهما الله- وللأسرة المالكة وإلى كل أفراد هذا الوطن الغالي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved