Tuesday 9th August,200512003العددالثلاثاء 4 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

في تصريح لـ(د. التركي):في تصريح لـ(د. التركي):
قادة العمل الإسلامي في العالم يعزون في وفاة الملك فهد ويعربون عن ثقتهم بقادة المملكة

  * مكة المكرمة - الجزيرة:
عبّر قادة العمل الإسلامي، من العلماء والدعاة ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم عن مشاعر الارتياح والتأييد لاجتماع الكلمة في المملكة العربية السعودية، وانتقال السلطة بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بطريقة مثلى، وأسلوب طبيعي منتظم، كما أشادوا بإقبال الشعب السعودي واجتماع كلمته على مبايعة مليكه وولي عهده حفظهما الله، وفق ما أمر به الله ورسوله.
أوضح ذلك معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة، وقال: لقد تلقت الرابطة من خارج البلاد العديد من الاتصالات والرسائل والبرقيات المتتابعة، التي قدّم فيها العلماء والدعاة ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في العالم تعازيهم ومواساتهم بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وعددوا مآثره، مبرزين جهوده في توسعة الحرمين الشريفين، وتوزيع المصحف وترجمات معانيه في كل مكان في العالم، بالإضافة إلى تحقيق التضامن الإسلامي، ودعوا له بعظيم الثواب على خدمته للإسلام، ووقوفه إلى جانب المسلمين، ومساعدتهم في حل مشكلاتهم، والدفاع عنهم وعن دين الإسلام، وبيان مبادئه العظيمة للناس، وقد أعربوا عن ثقتهم باستمرار قادة المملكة على النهج الإسلامي الذي أسسه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وسار عليه أبناؤه، وطلبوا رفع تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز، معربين عن ارتياح جموع المسلمين، لما رأوه في تشييع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز من اتباعٍ لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وابتعاد عما يخالفها، وأشادوا بإقبال الشعب السعودي على البيعة، ومعاهدة أولي الأمر على السمع والطاعة والتعاون في إكمال مسيرة البناء، والإخلاص للوطن وقادته الكرام، كما أشادوا بالخطاب الذي وجهه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- للشعب السعودي، وللمسلمين كافة، وعاهد فيه الله سبحانه وتعالى على العمل بشريعة الإسلام، وخدمة الوطن والأمة، والعمل على تحقيق مصلحة الإسلام والمسلمين.
وبيّن د. التركي أن قادة العمل الإسلامي في العالم أكدوا على ثقتهم العظيمة في اهتمام خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنقاذ الأمة من حال الضعف والفرقة، مؤكدين ثقتهم بحرصه - حفظه الله - على وحدة كلمة المسلمين، واجتماع أمرهم، ووحدة صفهم، وتعاونهم في حل المشكلات والتحديات التي تواجههم، ودعوا الله العلي القدير له ولأعوانه بالتوفيق والسداد.
وقال د. التركي: إن رؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم أكدوا على تأييدهم للمملكة العربية السعودية وتعاونهم معها في إبراز صورة الإسلام الحقيقية، ومحاربة التطرف، والإرهاب، وأعربوا عن الرغبة في التعاون المستمر مع المملكة، ورابطة العالم الإسلامي في نشر ثقافة الإسلام الصحيحة، وبيان مقاصد الدين في تحقيق العدل والأمن والسلام للبشرية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved