استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب في مكتب سموه أمس بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الوكلاء والمديرين العامين بالرئاسة العامة لرعاية الشباب وأعضاء اللجنة الأولمبية السعودية ورؤساء وأعضاء الاتحادات والأندية الرياضية والجمعيات وعددا من منسوبي القطاعين الشبابي والرياضي بالمملكة الذين قدموا التعازي والمواساة لسمو الرئيس العام ولسمو نائبه وللأسرة المالكة في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله. وعبر الجميع لسموه عن صادق عزائهم وبالغ حزنهم في وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وعدوا فقده خسارة عظيمة ليس فقط للمملكة وشعبها بل للأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع لما كان يمثله - رحمه الله - من ثقل سياسي دولي من خلال المواقف العظيمة تجاه عدد من القضايا العربية والإسلامية. وثمن المعزون ما قدمه الفقيد الراحل لخدمة شعبه ووطنه الذي شمل مختلف مناحي الحياة ومنها مجال الشباب والرياضة والذي وصلت فيه الرياضة السعودية في عهده - رحمه الله - إلى أعلى مراتب التفوق على مختلف الأصعدة المحلية والخارجية مما جعلها محل تقدير واعجاب جميع المحللين والمراقبين. ونوهوا بإسهامات الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في تشييد البنية الرياضية المتمثلة في المنشآت الرياضية المنتشرة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة وبرامج تطور الرياضة السعودية وجعلها تحقق الكثير من الانجازات والانتصارات الرياضية قاريا ودوليا وفي مختلف الالعاب الرياضية. وأكد منسوبو القطاعين الشبابي والرياضي على ان رحيل الفقيد قد ترك اثرا عميقا في نفوس الجميع مؤكدين أن مسيرة العطاء والخير والنماء ستتواصل في هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعضده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام - حفظهما الله. ودعت الجموع المعزية المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الامتين العربية والإسلامية بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم الجميع الصبر والسلوان وان يجزيه خير الجزاء نظير ما قدمه من عطاء لوطنه وشعبه. وقد عبر سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز في كلمة له خلال الاستقبال عن شكره وتقديره على ما أبداه الجميع من مشاعر صادقة في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - والتي ليست بمستغربة على ابناء هذا الوطن الغالي والتي تجسد التلاحم المتواصل بين الشعب والقيادة. وتحدث سموه عن مناقب الفقيد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - الجليلة في خدمة دينة وأمته ووطنه اضافة إلى اهتمامه وخدمته للإسلام والمسلمين ومن أبرزها توسعتي الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف التي تعد شاهدا على ما قدمه للإسلام والمسلمين إلى جانب ما قام به في معالجة الكثير من القضايا التي تهم العالم الإسلامى والمجتمع الدولى وتجنيبهم الكثير من الازمات إلى جانب ما قدمه لهذا الوطن في إنجاز البنية الأساسية للدولة الحديثة في شتى المجالات التنموية ومنها ما يتعلق بقطاعي الشباب والرياضة والتي تحقق لها ولله الحمد العديد من المنجزات والعطاءات على الساحتين المحلية والدولية التي كانت محل تقدير واعجاب الكثير من المراقبين. وأكد سمو الرئيس العام لرعاية الشباب في كلمته أن ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من حنكة سياسية وبعد نظر ثاقب وخبرة استمرت لأكثر من خمسين عاما مكنتهما من معالجة الكثير من القضايا السياسية على الصعيدين الإسلامي والدولي والتي أدت إلى تفادي الكثير من الأزمات إلى جانب العمل على استمرار بناء النهضة الحضارية والتنموية لهذا الوطن داعيا الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين في اكمال مسيرة البناء والخير لهذا الوطن وشعبه الوفي.
|