* المجمعة - فهد الفهد: عبر رئيس مركز الأرطاوية عبد الله بن سلطان الدويش ورئيس مركز مصدة سدير صلال محمد صايل المطيري ورئيس مركز ام سدره سعيد فيحان بن جبير عن حزنهم العميق لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - وجددوا على كتاب الله وسنة رسوله البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز. حيث قال الدويش: الحمد لله على قضائه وقدره فهذا هو حال المؤمن ولكن المؤمن بربه يملك سلاحاً قوياً يتسلح به أمام كل مصيبة وهو الإيمان بالله فقد فقدنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - وأعمالا جليلة وعظيمة يأتي في مقدمتها خدمة الحرمين الشريفين وتعليم كتاب الله والأمن، فقد خدم وطنه في كل المجالات. وقدم رئيس مركز الأرطاوية خالص العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وللأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل وللأمتين العربية والإسلامية وجدد رئيس مركز الأرطاوية البيعة على كتاب الله وسنّة رسوله لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ودعا الله لهم بالتوفيق والسداد. وقال رئيس مركز مصده سدير صلال محمد صايل المطيري لقد آلمنا وحزنا وتأثرنا بوفاة قائدنا وباني نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - وداعاً يا صاحب الأيادي البيضاء وداعاً إلى جنة الخلد - ان شاء الله - لتبقى أعمالك وإنجازاتك وسيرتك العطرة مخلده في هذه الدنيا.. أدعو الله ان يسكنه فسيح جناته ويلهمنا وأهلك وذويك الصبر والسلوان. أيها القائد الكبير إذا غبت عنا بجسدك فستبقى ذكراك وأعمالك في قلوبنا تشهد لك في كافة المجالات.. عزاؤنا الوحيد ان الله من علينا بخير خلف لخير سلف ليواصل مسيرة الخير في بلد الخير خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز اللذين نبايعهما ونقف وراءهما جنوداً وحماة للوطن الغالي وعلى السمع والطاعة - وفقهما الله سبحانه وتعالى وسدد على طريق الخير خطاهما -. وقال رئس مركز أم سديرة سعيد فيحان بن جبير بفقدان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - تكون الأمة العربية والإسلامية قد فقدت واحداً من قادتها الأفذاذ الذين نذروا حياتهم لخدماتها وخدمة قضاياها والحمد لله على قضاء الله وقدره.. فرحمة الله عليك يا من احبك شعبك لأنك نعم الأب والأخ والقائد المسلم العطوف التي مد يديه لكافة المسلمين وفي شتى أصقاع الأرض وعلى كتاب الله وسنة رسوله نبايع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكا للمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولياً للعهد.. ندعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقهم لما فيه صالح البلاد والعباد وان يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء وان يحفظهما من كل مكروه فنحمد الله ان خير خلف لخير سلف والله خير الحافظين.
|