* تقرير - سلطان المواش: حافظت مؤسسة البريد السعودي على أسعار صناديق البريد (الفردية) كما هي بتسعيرتها الحالية للمواطنين، كما عمد البريد السعودي في إطار هيكلة خدماته التجارية والخدمية، تمهيداً لخصخصة قطاع البريد السعودي، إلى تعديل رسوم الاشتراك السنوي للصناديق البريدية الخاصة بالشركات والمؤسسات، حيث تشير البحوث والدراسات الميدانية لمؤسسة البريد السعودي ان العديد من الشركات والمستشفيات ومؤسسات الطيران وكبرى المؤسسات التجارية، يتم إرسال الرسائل البريدية إليها من البريد السعودي عبر شاحنات تحمل أطنانا من الرسائل البريدية بشكل يومي، يعكس الاستهلاك الفردي للخدمات البريدية. وتهدف مؤسسة البريد السعودي من هذه الاستراتيجية التسويقية الحديثة إلى تنظيم أعمالها وعلاقتها التجارية، وفق واقع الخدمات المقدمة، وطبيعة الجهة وحجم الاستهلاك البريدي، عبر نظام شرائح الأفراد والشركات، كما أجرى البريد السعودي تعديلاً في تكاليف الرسائل البريدية، بحيث تظل تكاليف الخدمات البريدية السعودية ضمن قائمة الأقل تكلفة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولم تجر مؤسسة البريد السعودي زيادة في رسوم الطرود. حيث تتوقع مصادر مطلعة في سوق وصناعة البريد قيام مؤسسة البريد السعودي بتنفيذ تخفيضات في أسعار الطرود البريدية وفق خطة تنافسية للمؤسسة، ويأتي هذا التصحيح السعري في تكاليف الخدمات البريدية للشركات والمؤسسات التجارية ضمن خيارات بريدية جديدة، تطرحها مؤسسة البريد السعودي، أبرزها الاكتفاء بالاشتراك في مشروع البريد السعودي الخاص بايصال الرسائل البريدية إلى المنازل السكنية والمباني التجارية (واصل) الذي يجري تنفيذه حالياً في مدينة الرياض ويتوقع ان يتم الانتهاء من تنفيذه خلال التسعة أشهر القادمة، كأول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. مكانة المادة البريدية في المملكة ودول العالم يتضح من مقارنة حجم الرواج البريدي لمؤسسة البريد السعودي الذي بلغ حوالي 800 مليون مادة بريدية مع عدد سكان المملكة البالغ حوالي 22 مليون نسمة ان المواد البريدية لكل فرد بلغ حوالي 36 مادة. ومقارنة وضع المملكة مع معدلات بعض الدول الأجنبية يتضح حجم الفرص الواعدة في سوق البريد السعودي.
|