قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في كلمته العبارة والعنوان أعلاه، وهو حفظه الله يختصر ألف ألف مقال ورثاء، فلم يكن الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله - فقيد أسرته ووطنه فحسب بل كان فقيد أمة بأكملها. ولست هنا بصدد الحديث عن مآثره وصفاته وإنجازاته فهي أشهر من أن تذكر، وقد لا تفي مساحة الكتابة ولا حالة الحزن لذكرها ولكني سأتطرق إلى ما قاله الأمير نايف في أخيه الذي عاصره صغيراً وكبيراً في محيطه الأسري والوظيفي فلقد كان سيداً كبيراً وكفى. وفي ذات الوقت يكون العزاء بحجم الفقد، فالفقد كبير والعزاء كبير لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ذلك النقي التقي الطاهر العلم وأخيه وعضده الأيمن وولي عهده سلطان الخير وحصن الوطن الحصين - حفظهم الله - وجبر الله عزاءنا في فهدنا وحفظ علينا أمننا واستقرارنا وديننا الذي هو عصمة أمرنا ودنيانا التي فيها معاشنا، وأذل الله من أراد لبلادنا فتنة وتفريقاً لعصا الأمة ووحدتها إنه ولي ذلك والقادر عليه. رثاء