Sunday 21st August,200512015العددالأحد 16 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بعد إعلان المليك استكمال الأعمال المتبقية من مشروع المسجد النبوي الشريف بعد إعلان المليك استكمال الأعمال المتبقية من مشروع المسجد النبوي الشريف
(الجزيرة) تستعرض التوسعة السعودية للحرم النبوي الشريف منذ عهد الملك عبدالعزيز

  * المدينة المنورة - مروان عمر قصاص:
بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- لكل من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية في المدينة المنورة ولمعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف باستكمال الأعمال المتبقية من مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف وبتكاليف إجمالية قدرها أربعة آلاف وسبعمائة مليون ريال. يكون خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله قد بدأ عهده الميمون بتأكيد السير على نهج والده مؤسس هذا الكيان الكبير الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وأخوته الذين ساروا على نفس النهج وهو الاهتمام بعمارة الحرمين الشريفين وتوسعتهما لخدمة روادهما من المسلمين..
ويسرنا في (الجزيرة) أن نستعرض آفاق التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله.
ففي عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بعد أن وفقه الله بتأسيس البلاد وعندما استتب الأمن في ربوع الحرمين الشريفين وارتفع عدد الزوار ارتفاعاً ضاق المسجد النبوي الشريف بهم، وما أن اطلع جلالة الملك عبدالعزيز على ذلك حتى أعلن في بيان إذاعي عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف.
وفي ربيع الأول عام 1372هـ قام سمو ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز بوضع حجر الأساس نيابة عن والده.
وفي ربيع الأول عام 1373ه، وضع الملك سعود بن عبدالعزيز بعد وفاة والده أربعة أحجار في الزاوية الشمالية الغربية من التوسعة، مؤكداً عزمه على استمرار المشروع.
وفي الخامس من ربيع الأول عام 1375هـ انتهى بناء التوسعة السعودية الأولى، وقد بلغت المساحة المضافة في هذه التوسعة 6024م2.
وتتكون التوسعة من مستطيل طوله من الشمال إلى الجنوب 128م، وعرضه من الشرق إلى الغرب 91م يتألف من صحن شمال المبنى العثماني، يتوسطه جناح من ثلاثة أروقة يمتد من الشرق إلى الغرب، وفي الجانب الشرقي للصحن جناح يتكون من ثلاثة أروقة، ومثله في الجانب الغربي أيضاً، وشمال الصحن بني الجناح الأخير للمسجد، ويتكون من خمسة أروقة، وبهذا يصبح مجموع الأروقة في هذه التوسعة 14رواقاً.
وقد احتفظت التوسعة بالأبواب الخمسة التي كانت في التوسعة المجيدية، وأضافت إليها مثلها، فأصبح مجموع الأبواب بعد هذه التوسعة عشرة أبواب، ثلاثة منها بثلاثة مداخل.
وفي ركني الجهة الشمالية أقيمت مئذنتان ارتفاع الواحدة 72م تتكون من أربعة طوابق، وبهذا يصبح مجموع المآذن بعد التوسعة أربع مآذن.
وقد أقيمت هذه التوسعة على شكل هيكل من الخرسانة المسلحة بلغ ارتفاع جدرانها 12.55م مكونة من 706 أعمدة، وفيها 170 قبة، و 44 نافذة.
وقد أدخلت عليها الإنارة الكهربائية، وبلغ عدد المصابيح فيها 2427 مصباحاً وبلغ مجموع ما أنفق على هذا المشروع 50 مليون ريال سعودي.
وفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- ورغم التوسعة السعودية الأولى للمسجد النبوي الشريف إلا أن الحاجة إلى توسعته أيضاً تجددت بسبب تزايد أعداد الزائرين، لذا قرر الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1393هـ إجراء توسعة جديدة تمثلت في تخصيص الأرض الواقعة غرب المسجد النبوي للصلاة، فرصفت الأرض ونصب فوقها مظلات، وزودت بالكهرباء، ومكبرات الصوت، والمراوح السقفية.
بلغت مساحة القسم المضاف 35.000م2 ثم أضيفت مساحة أخرى بلغت
5.550م2. وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- قام بإضافات وفي 18 رجب عام 1397هـ خصص الملك خالد الأرض الواقعة في الجنوب الغربي من الحرم النبوي الشريف لخدمات المصلين والزائرين، حيث أقيم على قسم منها مظلات للصلاة تحتها، والمساحة الباقية جعلت مواقف لسيارات المصلين والزائرين وبلغت مساحة هذه الأرض 43000م2.
وشهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله- (التوسعة الكبرى) خلال الفترة 1405- 1414هـ حيث لمس بثاقب نظرته التغيرات الكبيرة التي طرأت على عالمنا الإسلامي إن كان على صعيد النمو السكاني أو النمو الاقتصادي أو الوعي الديني والتي أدت إلى تضاعف أعداد الزائرين تضاعفاً كبيراً ضاق بهم المسجد الشريف، أصدر خادم الحرمين الشريفين بعد الزيارة التي قام بها إلى المدينة أمره الكريم بوضع التصميمات لتوسعة ضخمة للمسجد النبوي الشريف، لتستوعب الزيادات الطارئة، والمتوقعة في الأعوام القادمة. وفي يوم الجمعة 1405هـ قام خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس لهذه التوسعة.
وفي شهر محرم من عام 1406هـ كانت بداية العمل، واستمر حتى 15-11-1414هـ حين وضع خادم الحرمين الشريفين اللبنة الأخيرة في أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف.
وأصبحت مساحة المسجد 384.000م2، تشمل: الدور الأرضي، والسطح، والقبو.
وعلى الجهات الأربعة للتوسعة ساحات ممتدة تبلغ مساحتها 235.000م2، تتوزع فيها مبان صغيرة تؤدي إلى دورات المياه، ومواقف السيارات والتي تتألف من دورين تستوعب أكثر من 4500 سيارة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved