* الأحساء - زهير الغزال: تقع العمران في الجزء الشرقي من مدينة الهفوف وسميت بهذا الاسم نسبة لآل عمران وهم سكنة العمران الشمالية ويحدها من الشمال المنتزه الوطني ومن الجنوب قرى الجفر والمركز والطرف ومن الشرق بحيرة الأصفر ومن الغرب قرى التويثير والقارة والحليلة. وهي مدينة ذات قرى متعددة تتناثر هنا وهناك بين النخيل وذات كثافة سكانية كبيرة وتقع شرق مدينة الهفوف على بعد 18 كم تقريباً واشتهر سكان مدينة العمران منذ القدم بالعمل في الزراعة وأشهر محاصيلها الزراعية التمر ومن أشهر أنواعه الخلاص، الغر، الشيشي والخنيزي، ويصل عدد النخيل فيها إلى 500 ألف نخلة تقريباً، كما يشتغل معظم السكان حالياً في الدوائر الحكومية المختلفة والأعمال الحرة. وتعتبر مدينة العمران من أكبر المدن في محافظة الأحساء ويقدر عدد سكانها في الوقت الحالي بثمانية وأربعين ألف نسمة ويتبعها حوالي عشرين قرية وهي: الشمالية، الجنوبية، العليا، أبوالحصى، الحوطة، الرميلة، السبايخ، غمسي، الأسلة، الشويكية، واسط، النخيل، فريق الغرس، الخضيري، فريق الرمل، الصويدر، السيايرة، الدويكية، أبوثور، العرامية، أبو العنوز، والسديوية. وتعتبر العمران الشمالية والجنوبية والرميلة والحوطة هي أكبر القرى من حيث الكثافة السكانية. (الجزيرة) كانت لها جولة ميدانية في العمران استمرت قرابة يوم كامل شاركنا فيها مجموعة من المواطنين الذين حدثونا عن مطالبهم ومقترحاتهم فإلى تفاصيل هذه الجولة: يقول المواطن عيسى الحبيب: الحقيقة إن العمران اليوم تطورت فالحمدلله معظم الخدمات متوفرة ولكن هناك بعض الخدمات تحتاجها حتى تكتمل ومنها وأهمها إنشاء مستشفى حكومي بدلاً من المركز الصحي ذي المبنى المستأجر والذي لا يغطي مدينة العمران وقراها خاصة وأنه يغلق أبوابه معظم اليوم وعدم وجود التخصصات الكافية فيه مثل الجلدية والولادة كذلك يواجه المواطن في العمران شح ماء الشرب حيث يوجد بعض القرى التابعة للعمران غير تابعة لمصلحة المياه وتواجه مشكلة في إيجاد الماء. كما نوجه نداء لوزارة الزراعة والمياه بسفلتة الطرق الزراعية والعمل على تغطية المصارف وقنوات الري خاصة من الجهة الشمالية للعمران الشمالية وكذلك من الجهة الشرقية المتجهة إلى التشليح. ويتدخل المواطن أحمد الضاحي قائلاً: العمران مدينة واسعة وممتدة الأطراف وذات كثافة سكانية هائلة وهي بحاجة إلى بعض الخدمات مثل إنشاء مستشفى حكومي يغطي مدينة العمران وقراها ونرجو من مقام وزارة الداخلية افتتاح قسم للشرطة وللدفاع المدني ومركز للهلال الأحمر، كذلك تكثيف عمل البلدية من حيث النظافة بتوزيع براميل للقمامة للمنازل وكذلك أكياس النفايات وتكثيف رش المبيدات الحشرية وأيضاً نطلب من البلدية القيام بإنشاء حديقة كبيرة تكون متنفسا لأهالي المدينة ونطلب من البلدية السماح بالبناء في المنطقة الغربية للعمران وفتح طرق داخل بعض القرى وتحديث مسلخ البلدية. ويقول المواطن سعيد الضاحي إن معظم المدارس في العمران مستأجرة ونطلب من وزارة التربية والتعليم افتتاح مدرسة متوسطة للعمران الجنوبية وثانوية ليليلة للبنين. أيضاً نطالب بافتتاح وحدة صحية للبنين والبنات حتى يتيسر لهم مراجعة هاتين الوحدتين وإنشاء مستشفى حكومي يخدم مدينة العمران وقراها ويكون مكتملا من جميع النواحي وإيجاد مركز للهلال الأحمر ونطلب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية افتتاح مركز للتنمية الاجتماعية ليدعم اللجنة الأهلية بالعمران وتكثيف عمل البلدية من حيث النظافة ورش المبيدات الحشرية والرقابة على الأسواق والبقالات. كما طالب الضاحي بتحديث المسلخ التابع للبلدية وإبعاد موقع حرق القمامة حيث أنه قريب من المدينة. ويضيف المواطن موسى جعفر المريحل قائلا: نتمنى من وزارة الصحة إنشاء مستشفى متكامل ونرجو افتتاح وحدتين صحيتين للبنين والبنات للطلاب والطالبات وإنشاء حديقة عامة لأهالي البلد وافتتاح مدارس متوسطة وثانوية ليلية، أيضاً العمران بحاجة إلى مركز للهلال الأحمر ونتمنى من البلدية تكثيف رش المبيدات الحشرية وتوزيع براميل القمامة وأكياس النفايات. أما المواطن حمزة حسين فيقول إن العمران حتى تكتمل تحتاج إلى بعض الخدمات مثل إنشاء مستشفى حكومي ومركز لرعاية وتأهيل المعاقين ودار للرعاية الاجتماعية ومركز للتنمية الاجتماعية وكتابة عدل ومحكمة شرعية ومركز للهلال الأحمر. كما وجه حمزة حسين النداء إلى المسؤولين بوزارة الزراعة والمياه لبذل المزيد من الجهد لتطوير الخدمات بمنتزه الأحساء الوطني مثل الإنارة لفتح المنتزه في الفترة المسائية وإنشاء الألعاب للأطفال وحديقة عامة وإيجاد المطاعم والاستراحات حيث يعتبر المتنزه الوطني هو المتنفس الوحيد للأهالي. كما وجه حمزة حسين النداء إلى رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال بالمدينة للاستثمار وإنشاء المنازل لحل ازمة الإسكان.
|